ناشط جنوبي يقارن بين “أسلوب الدولة” و“أسلوب العصابة” في صنعاء وعدن
متابعات خاصة _ المساء برس|
أثار الناشط الجنوبي عباس الضالعي تفاعلاً واسعاً بعد نشره مقارنة بين طريقة تعامل السلطات في صنعاء وعدن مع الجرائم التي تهز الرأي العام، مستعرضاً حادثتين وصفهما بـ”الفارق بين الدولة والعصابة”.
وقال الضالعي، في منشور على منصة “إكس”، إن صنعاء شهدت قبل سنوات الكشف عن “جريمة بشعة” تمثلت في تعذيب شخص يُدعى الأغبري حتى الموت، مؤكداً أن تفاصيل الجريمة كانت “موثقة بالفيديو”، وعقب انتشارها للرأي العام جرى القبض على المتهمين وتقديمهم للمحاكمة، قبل أن يصدر بحقهم حكم بالقصاص تم تنفيذه لاحقاً.
وفي المقابل، أشار إلى أن عدن شهدت “جريمة أبشع بكل المقاييس”، تمثلت في اغتصاب طفل قاصر داخل مقر أمني رسمي، موضحاً أن الجاني ضابط، بينما قام عسكري آخر بتصوير الواقعة.
وأضاف الضالعي أن الأجهزة الأمنية، وبعد انتشار فيديو الجريمة، أصدرت مذكرة ملاحقة بحق من قام بنشر الفيديو، وليس بحق المتهمين بارتكاب الجريمة، على حد تعبيره.
وختم منشوره بالقول: “هذا الفرق بين الدولة والعصابة.. ما ينقص صنعاء هو الاعتراف الدولي فقط، أما الباقي فهم جاهزون”.