من يقف وراء استهداف محطة براكة؟ إيران تنفي وأبوظبي تشير إلى السعودية
متابعات خاصة _ المساء برس|
نفت إيران بشكل رسمي أي علاقة لها بالهجوم الذي استهدف محطة براكة النووية في الإمارات العربية المتحدة، في وقتٍ تتصاعد فيه الاتهامات والتفسيرات المتبادلة بين أطراف إقليمية بشأن الحادث.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول عسكري مطّلع قوله إن “العدو يحاول تبرئة نفسه عبر تنفيذ عمليات غير مبررة ضد دول المنطقة ونسبها إلى إيران”، مشيراً إلى أن بلاده تدين ما وصفه بـ“المؤامرة الصهيونية”، محذراً من الانجرار وراء ما اعتبره “محاولات لاستدراج دول المنطقة إلى تصعيد غير محسوب أو تصريحات متسرعة”.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع ثلاث طائرات مسيّرة، إحداها استهدفت مولداً كهربائياً في محيط محطة براكة النووية في منطقة الظفرة.
وأوضحت الوزارة أن مسار الهجوم جاء من الجهة الغربية، في إشارة فسّرها المراقبين على أنها تلميح لاحتمال تورط السعودية، وسط تداول اتهامات إماراتية غير رسمية تشير إلى السعودية، التي تشهد علاقاتها مع أبوظبي توترات سياسية غير مسبوقة.
كما تداول ناشطون إماراتيون على مواقع التواصل الاجتماعي روايات تتهم السعودية بالوقوف وراء الهجوم، معتبرين أنه قد يكون رسالة سياسية مرتبطة بتصاعد التوتر بين الجانبين.
في السياق ذاته، ذهب بعض المراقبين إلى طرح فرضيات تتحدث عن احتمال تورط طرف ثالث في المنطقة “إسرائيل”، مشيرين إلى أن الهدف تأجيج الخلافات بين دول المنطقة وإعادة تشكيل اصطفافاتها.