قبيل التصنيف… تحركات أمريكية لإبعاد ممثلي الإصلاح من المجلس الرئاسي

متابعات _ المساء برس|

أفادت مصادر صحفية متعددة بأن الولايات المتحدة تدفع باتجاه إقصاء حزب الإصلاح من قوام “مجلس القيادة الرئاسي”، في إطار تحركات متزامنة مع توجهات لتصنيف الحزب كمنظمة إرهابية، باعتباره الذراع لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

وذكرت المصادر أن المقترح الأمريكي يتضمن إقالة عضوَي المجلس الحاليين عبدالله العليمي وسلطان العرادة، ضمن مراجعة أوسع لتركيبة المجلس الرئاسي.

وأضافت أن حزب الإصلاح رد على هذه الطروحات بمطالبة تشمل توسيع دائرة التغيير لتطال أعضاء آخرين في المجلس، من بينهم طارق صالح وعبدالرحمن المحرمي وعثمان مجلي.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن السيناريو المطروح في حال تنفيذ هذه التغييرات سيؤدي إلى تقليص مجلس القيادة الرئاسي ليقتصر على ثلاثة أعضاء فقط، هم: رئيس المجلس رشاد العليمي، وعضوا المجلس محمود الصبيحي وسالم الخنبشي.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تقرير نشره موقع “العربي الجديد”، أشار فيه إلى وجود نقاشات سياسية ودبلوماسية، بمشاركة أطراف إقليمية ودولية بينها السعودية والولايات المتحدة، لإعادة النظر في هيكلة “مجلس القيادة الرئاسي” الذي تأسس في الرياض عام 2022.

وأوضح التقرير أن الطروحات المطروحة تتجه نحو تقليص عدد أعضاء المجلس من ثمانية إلى صيغة أصغر تتكون من رئيس ونائبين، مع تداول مقترحات أخرى تتعلق بإمكانية تغيير رئيس المجلس الحالي رشاد العليمي.

ويضم المجلس في تشكيلته الحالية ثمانية أعضاء، من بينهم من الشمال طارق صالح، سلطان العرادة، عثمان مجلي، إضافة إلى رشاد العليمي، ومن الجنوب محمود الصبيحي، عبدالرحمن المحرمي، سالم الخنبشي، وعبدالله العليمي.

وفي السياق ذاته، تداولت تقارير دولية في وقت سابق وجود توجه أمريكي نحو تصنيف حزب الإصلاح كمنظمة إرهابية، في إطار التحركات الأمريكية لتصنيف أذرع الإخوان المسلمين في المنطقة.

قد يعجبك ايضا