هل وافقت إيران على تعليق التخصيب 15 عاماً؟ توضيحات جديدة حول ما أُثير
طهران – المساء برس|
نفت وسائل إعلام إيرانية بشكل قاطع، اليوم، ما تردّد عن موافقتها على بندي “وقف التخصيب لمدة 15 عاماً” و”التحرير التدريجي لمضيق هرمز” قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكدةً أن هذه البنود تعود أساساً لمقترح أمريكي سابق رفضته إيران جملةً وتفصيلاً.
وقالت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن الجانب الأمريكي قام بتحديث مقترحه ثلاث مرات بعد ذلك، مع العلم أن طهران لم تقبل بالمقترحات السابقة أصلاً.
وأكدت المصادر أن المقترح الأمريكي المكوّن من 9 بنود لا يتضمن الشروط التي يروّج لها، لأن واشنطن تدرك تماماً أن إيران لن تقبل بها.
وأوضحت “فارس” أن طهران قدمت مؤخراً مقترحاً مضاداً متكاملاً يتألف من 14 بنداً، أعلنت فيه بوضوح عن “خطوطها الحمراء”، وذلك كردّ على المبادرة الأمريكية المكوّنة من 9 بنود.
ويشير هذا المقترح إلى أن القضية الأساسية بالنسبة لطهران هي إنهاء الحرب بشكل كامل، وليس مجرد هدنة مؤقتة، مع رفض أي حديث عن تفكيك البنى التحتية النووية أو مناقشة الملف الصاروخي في المرحلة الأولى.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الفجوة واسعة بين الجانبين؛ فبينما تطالب طهران برفع الحصار البحري وإنهاء العدوان على لبنان وغزة كشرط مسبق لأي تفاهم (وهو ما تؤكده أيضاً “الرؤية الإيرانية” المكونة من ثلاث مراحل التي تطالب بإنهاء الحرب خلال 30 يوماً)، تواصل واشنطن تضييق خناق الحصار، وتتمسك بوضع الملف النووي على رأس الأولويات.