استطلاع جديد: تراجع تأييد ترامب إلى مستويات منخفضة بين الناخبين المستقلين
متابعات خاصة – المساء برس|
أظهر استطلاع جديد للرأي، أجرته صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “إيه بي سي نيوز”، اليوم، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعيش أسوأ أزمة شعبية منذ عودته إلى البيت الأبيض.
ووفق الاستطلاع الجديد، فإن نسبة عدم الرضا عن أدائه وصلت إلى 62%، مقابل 37% فقط يؤيدونه.
وتأتي هذه الأرقام بعد شهرين من الحرب التي شنها على إيران، والتي حولت “قوته الاقتصادية” إلى نقطة ضعف قاتلة.
إذا كانت القضايا الاقتصادية هي السلاح السري الذي أعاد ترامب إلى الحكم عام 2024، فهي اليوم الخنجر الموجّه في ظهره.
فمنذ أن أعلن الحرب على إيران في 28 فبراير، تراجعت شعبيته بشكل حاد في هذا الملف الحيوي، وسط ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 49% (إلى 4.46 دولار للغالون)، واضطراب إمدادات الطاقة العالمية بسبب إغلاق طهران لمضيق هرمز، وفشل إدارته في تقديم أي حلول حقيقية.
وفي مؤشر أكثر خطورة على مستقبل ترامب الانتخابي، أظهر الاستطلاع أن نسبة تأييده بين الناخبين المستقلين (الشريحة الأكثر تأثيراً في الانتخابات) هبطت إلى 25% فقط، ما يعكس استياء عميقاً من سياسات البيت الأبيض، التي جعلت المواطن العادي يدفع فاتورة حرب لا يفهم أهدافها، بينما تتحدث الإدارة عن “انتصارات” لا يراها أحد على أرض الواقع.