حرس الثورة الإيراني يعثر على أكثر من 15 صاروخاً أمريكياً سليماً ويشرع في “الهندسة العكسية”
متابعات خاصة ـ المساء برس|
أعلن حرس الثورة الإسلامية، اليوم الأحد، أن وحداته المختصة تمكنت من العثور على أكثر من 15 صاروخاً أمريكياً من طرازات GBU وBLU المتطورة، سليمة ولم تنفجر، في محافظة هرمزكان جنوب البلاد.
وأكد الحرس أنه، بعد عمليات إبطال مفعول ناجحة، تم نقل هذه المعدات إلى مراكز متخصصة لإجراء عمليات “الهندسة العكسية” المتقدمة، في خطوة تهدف إلى فك أسرار التقنيات العسكرية الأمريكية وتطوير القدرات الدفاعية الإيرانية.
وبحسب التفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإن القائمة التي تم العثور عليها تشمل نماذج متطورة من الصواريخ الخارقة للتحصينات، وصواريخ كروز، وطائرات مسيرة مثل “هاروب” و”لوكاس” و”إم كيو 9″ و”هرمز”، بالإضافة إلى نماذج أخرى لم يتم الكشف عنها بعد.
وأوضح حرس الثورة أن منذ بداية الحرب وإلى اليوم، نجحت القوات الإيرانية في اكتشاف أو إبطال مفعول أو تدمير أكثر من 60 صاروخاً وطائرة مسيرة معادية.
ويمثل هذا الإنجاز ضربة استخبارية وتقنية قاسية لواشنطن، حيث تُعد عمليات “الهندسة العكسية” من أخطر ما تواجهه الصناعات العسكرية الأمريكية، لأنها تؤدي إلى تسريع وتيرة التطور العسكري الإيراني وتقليص الفجوة التكنولوجية بين الطرفين.
وفي الوقت الذي تعترف فيه تقارير غربية بأن إيران نجحت في تطوير قدراتها الصاروخية والمسيرة بشكل قياسي، يأتي هذا الكشف ليثبت أن طهران تمتلك الآن أسلحة كانت حكراً على الغرب، وذلك بفضل “سذاجة” القوات الأمريكية التي ألقت بمعداتها في عمق الأراضي الإيرانية.
هذا ويُعتبر الحصول على صواريخ “جى بي يو” و”بي إل يو” السليمة بمثابة “كنز” استخباراتي لخبراء الحرس الثوري، الذين تمكنوا سابقاً من تفكيك طائرة RQ-170 الأمريكية والاستفادة منها، وكشفوا النقاب عن استراتيجية “الهندسة العكسية” لتطوير أسلحة تفوق مثيلاتها الأمريكية.
ومع استمرار أزمة هرمز والجمود في المفاوضات، تتجه الأنظار إلى حجم المفاجآت التي ستكشفها طهران في حال استمرت الحرب، والتي قد تغير ميزان القوى بشكل جذري.