اعتراف إسرائيلي بإخفاق واشنطن وتل أبيب
متابعات – المساء برس|
أكد باحث إسرائيلي أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” فشلتا في تحقيق أهداف الحرب على إيران، مشددا على أن إسقاط النظام لم يتحقق، وأن الحديث عن شرق أوسط جديد لا يستند إلى واقع فعلي.
وأوضح الباحث ميخائيل ميلشتاين أن الخطط التي اعتمدت على توجيه ضربات عسكرية وإثارة الفوضى الداخلية داخل إيران، بما في ذلك محاولة استخدام أطراف محلية، لم تنجح في تحقيق أهدافها، حيث تمكن النظام من الصمود والاستمرار وصولا إلى مسار تفاوضي لوقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن هذا الإخفاق يعكس خللا مستمرا في فهم طبيعة الخصوم، إلى جانب تكرار أخطاء سابقة دون الاستفادة من دروس الحروب الماضية، لافتا إلى أن الاعتماد على القوة العسكرية لم ينجح في تغيير الواقع في المنطقة.
وأضاف أن تجارب سابقة، من لبنان إلى العراق وأفغانستان، وصولا إلى الحرب في غزة، تؤكد محدودية قدرة القوى الخارجية على فرض تغييرات جذرية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل نظرة شعوب المنطقة لهذه القوى باعتبارها معادية وغريبة.
ولفت إلى أن التقديرات الإسرائيلية والأمريكية غالبا ما تختلط فيها الرغبات بالتحليل الواقعي، ما يؤدي إلى مفاجآت ميدانية، حيث يظهر الخصم أكثر تماسكا واستقرارا مما يتم تقديره مسبقا.
وأكد أن الرهان على اغتيال القيادات أو استهداف البنية العسكرية لا يؤدي بالضرورة إلى انهيار الخصم أو تغيير عقيدته، مشيرا إلى أن هذه الفرضيات أثبتت فشلها في أكثر من ساحة.
وشدد على أن الحرب ضد إيران لم تنته بشكل كامل، إلا أن المعطيات الحالية تفرض ضرورة مراجعة شاملة، مع الإقرار بوجود فجوات كبيرة في تحقيق الأهداف، والحاجة إلى تقييم واقعي بعيدا عن التوقعات غير الدقيقة.