تقرير يكشف حجم استنزاف الصواريخ الأمريكية… ماذا تبقى في المخزون؟
متابعات _ المساء برس|
أفاد تقرير حديث صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) بأن الولايات المتحدة تواجه وضعاً مقلقاً فيما يتعلق بمخزوناتها من الذخائر الأساسية بعد المواجهة مع إيران، الأمر الذي أدى إلى ظهور فجوات خطيرة في قدراتها الدفاعية.
وبحسب التقرير، فقد شهدت عدة منظومات صاروخية رئيسية تراجعاً حاداً وغير مسبوق في حجم مخزونها، فقد تم إطلاق ما بين 1060 و1430 صاروخاً من منظومة “باتريوت”، من أصل مخزون إجمالي يقدر بـ2330 صاروخاً.
كذلك جرى استخدام أكثر من ألف صاروخ من طراز “جاسم” من أصل 4400، إضافة إلى استهلاك أكثر من 850 صاروخ “توماهوك”.
أما الوضع الأكثر إثارة للقلق، فيتمثل في التراجع الكبير لمخزون بعض الأنظمة الأكثر حساسية، إذ تم استهلاك ما بين 40 و70 صاروخاً من طراز “PrSM” من أصل 90 فقط، إلى جانب استخدام ما بين 190 و290 صاروخاً من منظومة “THAAD” من أصل 360.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن إعادة بناء هذه المخزونات تواجه تحديات مالية وصناعية كبيرة، حيث تصل تكلفة الصاروخ الاعتراضي “SM-3” إلى نحو 28.7 مليون دولار للوحدة الواحدة، مع فترة تصنيع وتسليم تمتد إلى 64 شهراً، أي ما يزيد على خمس سنوات، كما تبلغ تكلفة صاروخ “THAAD” حوالي 15.5 مليون دولار، بينما يحتاج إنتاجه وتسليمه إلى نحو 53 شهراً.
وحذر التقرير من أن بطء الإنتاج العسكري الأمريكي، إلى جانب طول الفترة المطلوبة لتعويض النقص والتي تتراوح بين 42 و64 شهراً بحسب نوع النظام، قد يؤدي إلى تراجع خطير في مستوى الجاهزية الدفاعية الأمريكية، ويجعل الولايات المتحدة عرضة للمخاطر لفترة طويلة قبل أن تتمكن من استعادة مخزونها بالكامل.