أمن “إسرائيل” المائي في مواجهة ضرب محطات التحلية واحتمالات شلل مائي واسع

متابعات – المساء برس|

حذر تقرير تحليلي من أن الأمن المائي في الكيان الصهيوني بات يشكل نقطة ضعف استراتيجية خطيرة في ظل المواجهة مع إيران، مع اعتبار محطات تحلية المياه أهدافا محتملة في أي تصعيد عسكري.

وأوضح التقرير أن “إسرائيل” تعتمد بشكل شبه كامل على تحلية مياه البحر لتغطية نحو 80 بالمئة من احتياجاتها، عبر خمس محطات رئيسية على الساحل، ما يجعل المنظومة المائية مركزة جغرافيا في نطاق ضيق وعرضة للاستهداف.

وأشار إلى أن هذا التمركز الساحلي يضع المحطات في مدى الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة، ما قد يؤدي إلى تعطيل جزئي أو شامل للإمدادات المائية في مناطق حيوية، بينها تل أبيب ومحيطها.

وبين أن المنظومة المائية مرتبطة بشكل مباشر بإمدادات الغاز الطبيعي من البحر، ما يعني أن أي استهداف لمنشآت الطاقة قد يؤدي تلقائيا إلى توقف محطات التحلية وتعطيل إنتاج المياه.

كما لفت إلى أن أي خلل في قطاع المياه قد يمتد تأثيره إلى الأردن بسبب التزامات التزويد المائي، ما قد يوسع تداعيات الأزمة إلى أطراف إقليمية ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.

واختتم التقرير بأن محطات التحلية تمثل نقطة ضعف مركزية في البنية الاستراتيجية الإسرائيلية، مرجحا أن تدفع هذه المخاطر نحو إعادة هيكلة منظومة المياه وتقليل الاعتماد على التمركز الساحلي.

قد يعجبك ايضا