نعيم قاسم: لن نستمر في مرحلة الصبر الطويل على العدوان
متابعات – المساء برس|
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن وقف إطلاق النار يعني توقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، مشددا على أن المقاومة لا تثق بالعدو الإسرائيلي، لذلك ستبقى في الميدان بحالة جهوزية دائمة للرد على أي خروقات.
وأوضح قاسم أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون متبادلا من الطرفين، وليس من جهة واحدة، مؤكدا رفض العودة إلى مرحلة الصبر الطويل على العدوان بانتظار حلول دبلوماسية لم تحقق نتائج.
وأشار إلى أن المرحلة التالية تتضمن تنفيذ النقاط الخمس، وتشمل وقف العدوان على لبنان برا وبحرا وجوا، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة حتى الحدود، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى مناطقهم، إضافة إلى إعادة الإعمار بدعم عربي ودولي.
وأكد انفتاح حزب الله على التعاون مع الدولة اللبنانية ضمن إطار وحدة وطنية ومنع الفتنة، والعمل على استراتيجية أمن وطني تستند إلى عناصر القوة، مع رفض الوصاية الخارجية ومحاولات فرض الإرادات السياسية على لبنان.
وقال إن المقاومة لم تهزم، وإن ما تحقق جاء نتيجة تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، مشيرا إلى أن صمود الميدان أثبت قدرته على التأثير في مسار المواجهة رغم اختلال ميزان القوى.
وأضاف أن وقف إطلاق النار المؤقت جاء نتيجة جهد المقاومة، مشيدا بدور إيران في الدعم السياسي والعسكري، وكذلك باكستان، ومعتبرا أن هذا الدعم كان له تأثير في مسار التهدئة ووقف العمليات.
كما انتقد ما ورد في منشور لوزارة الخارجية الأمريكية حول اتفاق وقف إطلاق النار، واصفا إياه بأنه تدخل في الشأن اللبناني وإملاء سياسي، مؤكدا رفض أي تفاوض يتم وفق شروط خارجية أو عبر إملاءات تمس السيادة اللبنانية.
وختم بالتأكيد على أن الشعب اللبناني سيبقى عزيزا ومتماسكا، داعيا إلى تعزيز التكافل بين الجيش والشعب والمقاومة والقوى السياسية التي تسعى إلى استقلال لبنان وحمايته.