إغلاق هرمز يضرب سلاسل إمداد المعادن ويرفع كلفة الإنتاج عالميا

متابعات – المساء برس|

تتجه تداعيات إغلاق مضيق هرمز إلى إرباك سلاسل الإمداد العالمية، مع ارتفاعات كبيرة في أسعار المعادن والمواد الخام الاستراتيجية، ما يهدد قطاعات حيوية تشمل التكنولوجيا والطاقة والزراعة والصناعات العسكرية، ويكشف هشاشة النظام الصناعي العالمي أمام الأزمات.

برز الكبريت كأكثر المواد تأثرا، حيث قفزت أسعاره من نحو 500 إلى 900 دولار للطن، ما انعكس على حمض الكبريتيك المستخدم في التعدين، في وقت يوفر فيه الشرق الأوسط نحو 24 بالمئة من الإنتاج العالمي، ما يجعل المضيق نقطة حاسمة في تدفق هذه المواد.

في المقابل، تزيد احتمالات وقف الصين لصادرات حمض الكبريتيك من تعقيد الأزمة، ما يهدد صناعات النيكل والنحاس والأسمدة، خصوصا في إندونيسيا التي تعتمد على واردات الكبريت بنسبة كبيرة، وسط مخاوف من توقف الإنتاج وتعثر صناعة البطاريات.

الضغوط طالت أيضا الألمنيوم والهيليوم، مع سحب مخزونات عالمية وتعطل الإمدادات، فيما ارتفعت تكاليف التعدين عالميا، وسط تحذيرات من شلل صناعي تدريجي قد يدفع الدول لإعادة النظر في نماذج التجارة وسلاسل التوريد.

قد يعجبك ايضا