تقييمات إسرائيلية وأمريكية تؤكد انتصار إيران وتصاعد قدرتها في المنطقة
متابعات – المساء برس|
قال آفي أشكنازي، المراسل العسكري في صحيفة معاريف الإسرائيلية اليومية والكاتب أيضا في صحيفة جيروزاليم بوست، إن هناك طرفا رئيسيا خرج منتصرا من “عملية الأسد الزائر” التي انتهت بسهولة تامة، مشيرا إلى أن هذا الطرف هو إيران.
وأضاف أشكنازي أن الجيش الإسرائيلي فشل حتى في إتمام العملية في بنت جبيل، وأنه كما حدث في عام 2006 لا يملك صورة نصر واضحة.
وأوضح أن إيران ما زالت تمتلك اليورانيوم المخصب، وتفاوض من موقع قوة، كما صمدت أمام أربعين يوما من الهجمات مع بقاء نظامها قائما.
وأشار إلى أن إيران أصدرت أوامر بإغلاق مضيق هرمز أمام العالم، وأنها تسيطر بوضوح على المشهد في لبنان.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول استخباراتي أمريكي أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية، مشيرا إلى أن هذه القدرات قادرة على تهديد القوات الأمريكية وقوات الحلفاء في مختلف أنحاء المنطقة رغم تراجع بعض قدراتها العامة.
وبحسب وثيقة قدمها رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية الفريق جيمس آدامز إلى الكونغرس قبل جلسة استماع لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، فإن هذه الصواريخ والطائرات المسيرة يمكن أن تشكل تهديدا لحرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان، بما في ذلك الاستيلاء على السفن التجارية أو التهديد بزرع الألغام في المضيق.
وأضاف أن إيران، ومنذ بداية عملية “الغضب الملحمي”، أغلقت فعليا مضيق هرمز عبر هجمات على السفن التجارية وتهديدها، مرجحا استمرارها في تطوير أساليب الحرب غير المتكافئة لتعزيز قدراتها في ظل صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار إلى أن طهران عملت بين حرب الأيام الاثني عشر والحرب الحالية على تطوير أنظمة عسكرية محلية أكثر دقة وفتكا وموثوقية.