قائد أنصار الله: الهدنة جاءت اضطراراً من الأمريكي والإسرائيلي بعد فشلهم الكبير والخسائر تضربهم في كل المجالات
صنعاء ـ المساء برس|
أكد قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي، اليوم، أن “الهدنة القائمة إنما أتنت نتيجة اضطرار الأمريكي والإسرائيلي إليها بعد فشلهم الكبير في تحقيق أهدافهم”، مشيراً إلى أن “الأعداء اضطروا اضطراراً للهدنة بعد أن تكبدوا الخسائر الكبيرة على مستوى الجنود والقوة البشرية حيث قتل وأصيب المئات”.
وقال الحوثي في كلمة له، إن “الأعداء تكبدوا خسائر كبيرة فيما يتعلق بالعتاد العسكري وتدمير القواعد الأمريكية في المنطقة، والأمريكي خسر عشرات الطائرات التي دمرت خلال عدوانه ومنها طائرات مقاتلة وشحن وتزود بالوقود والإنذار المبكر وغيرها”.
وأضاف: “العدو الأمريكي فشل بشكل كبير في العملية التي خطط لها في أصفهان”.
وتابع الحوثي: “العدو الأمريكي تكبد خسائر اقتصادية كبيرة في كلفة الحرب المباشرة وفي نقص المخزون العسكري والحاجة لصيانة الطائرات، وتكبد خسائر بالترليونات في أسواق المال وارتفاع التضخم وغلاء الأسعار حتى في أوروبا وغيرها وفي الوقود وسائر السلع، وتكبد خسائر كبيرة غير مسبوقة في المجال الزراعي منذ مائة عام”.
وأضاف: “لحقت بالعدو الإسرائيلي خسائر كبيرة باستهداف مصانعه وقواعده وبناه التحتية في فلسطين المحتلة”.
وأشار قائد أنصار الله إلى أنه “معروفاً عالمياً أن هذا العدوان هو عدوان صهيوني لأهداف شيطانية عدوانية تستهدف منطقتنا العربية والإسلامية دون أي مبرر”، لافتاً إلى أن “لم تقبل الكثير من الأنظمة الأوروبية وحتى حلف الناتو أن تشترك مع الأمريكي في العدوان على إيران، فيما أنظمة عربية تورطت في فتح أجوائها وأراضيها وتقديم أشكال كثيرة وإسهامات متنوعة في عدوان يستهدف المنطقة”.
وأوضح أن “ما حال دون تحالف الكثير من الدول في أوروبا في الناتو مع الأمريكي هو أن هذا العدوان مكلف ينتج عنه خسائر كبيرة ومتوقع له الفشل”، مضيفاً: “الكثير من الدول في أوروبا أدركت أن العدوان له التأثير السلبي على الاقتصاد العالمي، لهذه الاعتبارات يرون ألا مصلحة لبلدانهم من التورط فيه”.
وأكد قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي أن “على المستوى العالمي هناك رفض كبير للعدوان بما نتج عنه وليس حبا ولا إشفاقاً تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها”.