صحفي اقتصادي يحذر: الكارثة أكبر مما يعلن وشركات الصرافة في عدن تخفي الحقيقة
متابعات خاصة _ المساء برس|
أثار انهيار بعض شركات الصرافة في مدينة عدن موجة واسعة من القلق والذعر بين المواطنين، وسط تصاعد المخاوف بشأن مصير أموال العملاء في ظل أزمة سيولة خانقة تضرب قطاع الصرافة.
وفي هذا السياق، قال الصحفي الجنوبي المتخصص بالشؤون الاقتصادية، ماجد الداعري، إن “كل شركات الصرافة المفلسة تقول إن أصولها وعقاراتها كافية لدفع حقوق العملاء وعليهم الصبر، لكن الحقيقة غير والكارثة أكبر”، في إشارة إلى حجم الأزمة التي تواجهها تلك الشركات مع احتمالات كبيرة لفقدان العملاء لجزء كبير من أموالهم، خصوصاً مع وجود حكومة غير قادرة على ضبط الأمور.
وغصت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بدعوات متزايدة من المواطنين للمسارعة إلى سحب أموالهم من شركات الصرافة العاملة في عدن، خشية اتساع رقعة الانهيار المالي إلى شركات أخرى، بعد تداول معلومات عن تعثر عدد من المؤسسات المالية وعجزها عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المودعين.
من جهتهم، حمّل مواطنون البنك المركزي في عدن مسؤولية ما يحدث، مؤكدين أن الجهة التي منحت شركات الصرافة تراخيص مزاولة النشاط مطالبة بتحمل الخسائر الناتجة عن انهيار تلك الشركات، وضمان حقوق العملاء الذين أودعوا أموالهم لديها بناءً على تراخيص رسمية.
وتشير مصادر إلى أن الأزمة الحالية لها ارتباطات بتحركات تقودها السعودية لاستهداف شركات صرافة يُعتقد بوجود ارتباطات بينها وبين قيادات ومنتمين إلى المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات، ضمن مسار يهدف إلى تجفيف مصادر تمويل المجلس، الأمر الذي ينذر بتداعيات خطيرة على السوق المحلية، ويهدد بتوسيع دائرة الانهيار المالي في مدينة عدن.