تحقيقات الجيش الإسرائيلي مضللة بشأن أسباب اختراق الفرط صوتي اليمني وضربه مطار بن غوريون
خاص – المساء برس|
يوم أمس وبعد أن ضرب صاروخ باليستي فرط صوتي يمني جديد لم يكشف عنه بعد، مطار بن غوريون، وفشل منظومات الاعتراض الصاروخي الأمريكية والإسرائيلية في اعتراضه، فتح جيش الاحتلال تحقيقاً في أسباب سقوط الصاروخ والفشل في اعتراضه.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية فإن “نتائج التحقيق الأولية للجيش الإسرائيلي أفادت بأن أنظمة الكشف والدفاع وآليات الإنذار تعمل بكفاءة، إلا أن الصاروخ الاعتراضي واجه “مشكلة فنية”، مما أدى إلى فشل محاولة الاعتراض”.
لكن وفقاً لمحللين فإن هذه الادعاءات الإسرائيلية مضللة وعارية عن الصحة، حيث يزعم جيش الاحتلال أن أنظمة الكشف وآليات الإنذار تعمل بكفاءة، في حين كشف مقطع فيديو التقطه بالصدفة أحد المغادرين لمطار بن غوريون وهو من الحريديم ويبدو أنه (أمريكي – إسرائيلي) الجنسية والذي كان يلتقط سيلفي للحظاته الأخيرة في مطار بن غوريون قبل مغادرته وأثناء التقاط السيلفي وقع الانفجار الهائل الذي هز مطار بن غوريون، وبدا واضحاً أن صفارات الإنذار لم تعمل إلا بعد وقوع الانفجار وسقوط الصاروخ الفرط صوتي اليمني في المطار.
هذا المقطع حسب محللين عسكريين يكشف أن أنظمة الإنذار لم تعمل قبل سقوط الصاروخ وهو ما يعني أن أنظمة الكشف أيضاً لم تكتشف الصاروخ اليمني وهو ما ينفي ادعاءات رواية الجيش الإسرائيلي عن أن السبب في عدم اعتراض الصاروخ اليمني هو خلل تقني في الصاروخ الاعتراضي.
وتجدر الإشارة إلى أن صنعاء سبق أن كشفت أنها استطاعت تقنياً التغلب على تقنية منظومة الاعتراض الكهرومغناطيسي الأمريكية.
وخلال اجتماع استثنائي لمجلس الدفاع الوطني اليمني في صنعاء برئاسة الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى (المجلس الرئاسي) في أبريل الماضي كشف المشاط حينها أن الخبراء اليمنيين في البرنامج الصاروخي اليمني استطاعوا خلال أقل من 10 أيام التغلب على منظومة الاعتراض الكهرومغناطيسية التي كان يفاخر بها ويهدد بها الأمريكي روسيا والصين.
وقال المشاط حينها “صحيح استطاع العدو أن يسقط بعض صواريخنا التي أطلقناها على الاحتلال الإسرائيلي لكن لاحقاً وفي أقل من 10 أيام رجالنا استطاعوا التغلب على هذه المنظومة وباتت صواريخنا تستهدف عمق الاحتلال وتفضل منظومات الاعتراض في التصدي لها”.