مجزرة إسرائيلية جديدة في غزة: 19 شهيداً بينهم أطفال ونساء وسط تصعيد دموي وحصار خانق

غزة – المساء برس|

في استمرار لمسلسل الجرائم اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحقّ المدنيين الفلسطينيين، استُشهد 19 مواطناً فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، فجر اليوم الإثنين، جرّاء سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق سكنية مكتظة شمال قطاع غزة، وذلك في إطار التصعيد الإسرائيلي المستمر منذ عدة أشهر.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، إن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 15 شهيداً و10 جرحى من تحت أنقاض ثلاث شقق سكنية داخل برج في حي الكرامة شمال غرب مدينة غزة، بعد أن استُهدف المبنى بصواريخ مباشرة بينما كان سكانه نياماً، دون أيّ سابق إنذار.

وفي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، تسببت غارة إسرائيلية جديدة باستشهاد 6 فلسطينيين، من بينهم 4 من عائلة العطار، ووقوع 4 جرحى آخرين. وأكّدت مصادر محلية أن المنزل المستهدف كان يؤوي عشرات النازحين الهاربين من القصف في مناطق أخرى من القطاع، وما يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض.

كما استشهد فلسطينيان إثر قصف جديد على منطقة قيزان رشوان جنوب غرب مدينة خان يونس. وفي الوقت ذاته، تعرّضت مناطق في رفح وحي التفاح شمال شرق غزة لقصف عنيف أدى إلى تدمير ما لا يقل عن خمسة منازل بالكامل باستخدام متفجرات شديدة التدمير، ما يعكس استهدافاً مباشراً للأحياء السكنية.

من جهتها، شدّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على رفضها استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ابتزاز سياسي، مؤكدة أن الاحتلال يتعمّد صناعة مجاعة في قطاع غزة، عبر استمرار الحصار ومنع وصول الإمدادات الأساسية.

وأشار بيان الحركة إلى أن الاحتلال يمنع المؤسسات الدولية من الوصول إلى مخازن وقود المستشفيات، بحجة وجودها ضمن ما يصفه بـ”المناطق الحمراء”، مما يهدّد بإغلاق عدد من المرافق الصحية خلال أيام معدودة فقط.

في السياق، حذّرت وزارة الصحة في غزة من أن الكميات المتبقية من الوقود لا تكفي سوى لثلاثة أيام، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لكسر الحصار، وإجبار الاحتلال على فتح المعابر والسماح بدخول الإمدادات الطبية والإنسانية.

 

قد يعجبك ايضا