واشنطن بوست: ضغوط أمريكية على السعودية والإمارات للمشاركة في تحرك عسكري ضد صنعاء
متابعات خاصة – المساء برس|
مع تضاعف الغارات العدوانية الأمريكية البريطانية على اليمن دفاعا عن الكيان الصهيوني ولمنع صنعاء من إسناد غزة، يواصل هذا التحالف مساعيه للتحشيد في المنطقة ضد صنعاء بعد أن عجز عن تحقيق هدفه.
هذا ما أكدته مراسلة الواشنطن بوست ميسي رايان في مقال مطول لها تحدثت فيه عن استهداف “إسرائيل” للبنى التحتية في اليمن مؤخرا مع تأكيدها على ضرورة تلك الضربات لوقف من وصفتهم بالحوثيين عملياتهم التي تضرب العمق الصهيوني ومصالحه في البحر الأحمر والعربي.
ميسي رايان أكدت أيضا ما نقلته عن خبراء أمريكيين بأن الضربات الأميركية والبريطانية والآن الإسرائيلية التي استمرت لمدة عام لم تؤثر كثيراً على تصميم الحوثيين في استهداف “إسرائيل” بل إنها رفعت مكانة الحوثيين الإقليمية، وأكدت أن المسؤولين الأمريكيين بشكل خاص قلقون من تصميم الحوثيين على مواجهة الهجمات “المتعددة الجنسيات”، ويعربون عن مخاوفهم من أن يستغل الحوثيون أسبابا أخرى لمواصلة حملتهم ضد “إسرائيل” حتى لو تم التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، كما طالبوا.
وقالت رايان إن مسؤولي إدارة بايدن حذروا من أن الجهود الرامية إلى احتواء الحملة العسكرية للحوثيين يجب أن تستمر، وأن الأمر قد يتطلب تحركا عسكريا ودبلوماسيا إضافيا من جانب دول داخل الشرق الأوسط وخارجه، في إشارة إلى دول الخليج العربية على رأسها السعودية والإمارات.
جدير بالذكر أن القيادات في صنعاء وعلى كافة المستويات حذروا السعودية والإمارات من الانخراط مع التحالف البريطاني الأمريكي الصهيوني والعودة باتجاه العدوان على اليمن، لأن النتائج على مثل هذه الخطوة ستكون كارثية عليهم، وعلى حلفائهم أيضا.