خبراء أمميون: الغارات الإسرائيلية في سوريا انتهاك للقانون الدولي وتهديد للنظام العالمي

سوريا – المساء برس|

أكد خبراء أمميون، أمس الأربعاء، أن الغارات الجوية التي شنتها “إسرائيل” مؤخراً ضد مواقع عسكرية سورية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، محذرين من أن سياسة نزع أسلحة الدول بشكل “وقائي” قد تؤدي إلى “فوضى عالمية”.

وقال المقرر الأممي الخاص لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، بن سول، خلال مؤتمر صحفي في جنيف: “لا يوجد أي أساس قانوني دولي يسمح بنزع سلاح دولة بشكل وقائي فقط لأنها لا تحظى بالقبول. هذا النهج يفتح الباب لفوضى عالمية لأن كل دولة لديها أعداء قد ترغب في تجريدهم من أسلحتهم”.

وأضاف: “القانون الدولي لا يسمح بتتبع الأعداء وقصفهم أينما كانوا في العالم”.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلغاء اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ونشر جنود إسرائيليين في المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل، عقب سقوط نظام بشار الأسد.

في الأيام الأخيرة، كثف جيش الاحتلال غاراته الجوية في سوريا، مستهدفاً مستودعات أسلحة قيل إنها تحتوي على مواد كيميائية ومنظومات دفاع جوي ومخازن ذخيرة.

وأعلن الاحتلال أنه “دمر ما بين 70 إلى 80% من القدرات العسكرية للجيش السوري”.

وعلّق بن سول قائلاً: “ما تقوم به إسرائيل في سوريا هو استمرار لنمط من الانتهاكات المستمرة منذ أكثر من عقد، وهو أمر غير قانوني تماماً بموجب القانون الدولي”.

من جانبه، أضاف جورج كاتروغالوس، المقرر الأممي الخاص لتعزيز النظام الديمقراطي والعادل ووزير الخارجية اليوناني الأسبق: “إسرائيل تظهر مرة أخرى عدم احترامها للقانون الدولي. هجماتها على سوريا هي اعتداءات غير مبررة على دولة ذات سيادة”.

قد يعجبك ايضا