“حكومة الاحتلال” تتوغل في ريف القنيطرة وتفرض شروطًا جديدة على الأهالي

سوريا – المساء برس|

أفادت مصادر محلية في الجنوب السوري، اليوم الخميس، بأن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي اقتحم بلدتي رويحينة وأم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط مساء أمس، مستخدماً الدبابات وقوات المشاة.

وجرى تفتيش عدة منازل ومصادرة أسلحة وذخائر قبل انسحاب قوات الاحتلال من أم باطنة، عقب تمركزها وتفجير موقع عسكري غرب البلدة، لتعيد انتشارها لاحقاً في بلدة العجرف بنفس المنطقة.

كما أكدت مصادر صحفية سورية رفض أهالي القنيطرة إخلاء قراهم، حيث شارك وفد من الأهالي والوجهاء في مفاوضات مع قوات الاحتلال بالتنسيق مع قوات الـ”إندوف”.

الاجتماع، الذي استمر لأكثر من 10 ساعات، أسفر عن اتفاق يسمح بشق طريق غرب قرية كودنة لتجنب دخول قوات الاحتلال إليها، مع ضمان حرية حركة الأهالي وإعادة الخدمات والدوام الرسمي في مبنى المحافظة خلال الأيام المقبلة.

وأجمع الوجهاء والأهالي على البقاء في منازلهم وتسليم الأسلحة الثقيلة بشكل طوعي لشرطة المحافظة، مع الالتزام بعدم إطلاق النار نهائياً لتجنب دخول قوات الاحتلال للقرى.

في سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن “حكومة الاحتلال” توغلت في محافظة القنيطرة وأجبرت سكان بعض القرى على إخلائها، بهدف توسيع المنطقة العازلة التي وصلت إلى عمق 5 كيلومترات في بعض المناطق. كما أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية نفذت إخلاءً قسرياً لسكان قرية “رسم الرواضي”.

إلى ذلك، تحدث مصدر أممي عن عراقيل فرضتها قوات الاحتلال على عمل قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان المحتل، ما يفاقم التوترات في المنطقة.

قد يعجبك ايضا