مركز أبحاث عسكري أمريكي يكشف دور قوات حكومة التحالف السعودي في اليمن لحماية “إسرائيل”
خاص – المساء برس|
كشف تقرير لمركز أبحاث الأكاديمية العسكرية الأمريكية (ctc) عن دور قوات حكومة التحالف السعودي الإماراتي جنوب اليمن في دعم وحماية كيان الاحتلال الإسرائيلي من الهجمات التي يشنها الجيش اليمني التابع لحكومة صنعاء.
وقال التقرير إنه وبعد تحديث تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات فيما يخص الجبهة اليمنية المساندة لغزة ضد إسرائيل، وهي النقاط التي تم رصدها في تقرير سابق لمركز أبحاث الأكاديمية العسكرية الأمريكية في أبريل الماضي، قال التقرير إن “من المثير للقلق أن نلاحظ أن نقاط الضعف الحوثية التي تم تقييمها سابقاً في تقرير أبريل، مثل العيوب الفنية في هجماتهم المضادة للسفن والدفاعات الجوية، قد تكون أقل وضوحاً الآن”.
أما نقاط ضعف القوات المسلحة اليمنية الأخرى يشير التقرير إلى أنها قابلة للاستغلال، مثل خط إمداد بحري وشبكات تهريب ذات صلة، فهذه النقطة لم يتم معالجتها بشكل فعال من “قبل خصوم الحوثيين” في إشارة إلى الفصائل المسلحة التابعة للتحالف السعودي الإماراتي (قوات حكومة التحالف)، الأمر الذي يكشف أن هناك تنسيقاً فيما يبدو بين أمريكا وهذه الجماعات المسلحة التابعة للتحالف السعودي ضد صنعاء لمنعها من مواصلة فرضها حصاراً بحرياً على كيان الاحتلال الإسرائيلي من جهة البحر الأحمر.
ويضيف التقرير أيضاً قائلاً: “فيما يتعلق بالتهديدات المحتملة التي تواجه الحوثيين، لم يتم استغلال إيران بشكل فعال لجعل الحوثيين يوقفون هجماتهم”، في إشارة لممارسة أمريكا ضغوطاً ضد إيران بهدف أن تضغط الأخيرة على صنعاء لتخفيف هجماتها.
ويكشف التقرير أيضاً ما هو أخطر من ذلك حيث أشار إلى أنه “لم يتم مساعدة المعارضة اليمنية الأكثر توحداً لشن حرب برية أكثر إلحاحاً وضغطاً على الحوثيين وهو ما قد يشتتهم ويحول جهود انتباههم عن عملياتهم المضادة للسفن”.
ويشير التقرير إلى أن من أسماهم “الحوثيين” تعزز موقفهم واستطاعوا التغلب على التدابير المضادة لأعدائهم، مؤكداً إن الوضع الحالي للقوات اليمنية التي يسميها (الحوثيين) “سوف يواصلون هجماتهم ضد السفن وإسرائيل طالما استمرت الحرب في غزة و/أو لبنان، إن لم يكن أبعد من ذلك”.