استنكار دولي للهجوم الإسرائيلي على رفح

غزة – المساء برس|

استنكرت عدد من الدول الإقليمية والدولية الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، محذرة من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع نتيجة الهجوم.

وأدانت جمهورية مصر العربية العدوان الإسرائيلي على مدينة رفح، محذرة من أن هذا التصعيد الذي وصفته بـ”الخطير” يهدد حياة أكثر من مليون فلسطيني.

وقالت الخارجية المصرية إن العملية الإسرائيلية في رفح تهدد مصير الجهود المضنية المبذولة للتوصل إلى هدنة مستدامة.

ومن جهتها، أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن الهجوم على رفح يهدف إلى إفشال الجهود الدولية لوقف الحرب وإنهاء الإبادة الجماعية في غزة”، مؤكدًا  “مفتاح السلام والأمن في المنطقة هو الوقف الفوري وغير المشروط للحرب ضد الشعب الفلسطيني”.

وأوضحت أن “مسؤولية الجرائم وسفك الدماء المستمرة، وخصوصاً في منطقة رفح، تقع على عاتق الكيان الصهيوني القاتل للأطفال وداعمه الرئيسي الحكومة الأميركية”، داعية إلى محاسبة هؤلاء المجرمين على جرائمهم.

وطالبت المؤسسات القانونية والقضائية الدولية بتسريع عملية التعامل مع الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها مسؤولو الاحتلال الإسرائيلي وتقديمهم إلى المحاكمة ومعاقبتهم.

وفي السياق ذاته، أعربت سلطنة عمان عن قلقها من استمرار التصعيد العسكري الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.

وحذرت الخارجية العمانية، في بيان لها، من مغبة العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح، مؤكدة أنها تنذر بآثار كارثية خطيرة قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع والتوتر في المنطقة.

وفي ختام بيانها، ناشدت الخارجية العمانية المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لوقف الحرب والانتهاكات الإسرائيلية الوحشية المستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتحميل “إسرائيل” المسؤولية الكاملة لهذه الانتهاكات ولجرائم الحرب وسياسة التجويع والتهجير القسري.

ودعت الصين “إسرائيل” إلى وقف الهجوم على رفح وتجنب كارثة إنسانية، في أعقاب اقتحام دباباتها مرافق معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة.

وطالبت الصين عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها، لين جيان، “إسرائيل” إلى الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي، ووقف مهاجمة رفح، وبذل ما في وسعها لتجنب كارثة إنسانية أكثر خطورة في قطاع غزة. 

كما حذرت جنوب أفريقيا، من أن هجوم جيش الاحتلال على مدينة رفح سيدمر آخر ملجأ للناجين في قطاع غزة، حيث أعربت وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا، عن شعورها بـ”الرعب والدهشة” من إعلان “إسرائيل” ضرورة إخلاء رفح فورًا بالقوة المفرطة تمهيدًا لاجتياحها برًا.

وأوضحت بأن الخطوة الإسرائيلية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين في غزة في مشهد يتناقش مع القانون الدولي، مؤكدة أنه لا يمكن تبرير هذا الأمر بأي ضرورة عسكرية، مشددة على أن رفح باتت بمنزلة “مأوى مؤقت” للنازحين بعد العدوان على القطاع وحرمانهم من الخدمات الغذائية والطبية.

الاتحاد الأوروبي هو الآخر، أكد على لسان مسؤول السياسة الخارجية فيه، جوزيب بوريل، بأنه لا يوجد مكان آمنًا في قطاع غزة، ونحن على مشارف أزمة إنسانية كبرى، حد تعبيره.

وأوضح أن “إسرائيل” تواصل الحرب رغم دعوتنا مع واشنطن لنتنياهو بعدم اجتياح رفح”، داعيا الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى “ألتحرك من أجل منع الهجوم البري على رفح”.

 

قد يعجبك ايضا