استقالة القيادة العسكرية والأمنية الصهيونية: هروب جماعي من السفينة الغارقة؟

خاص – المساء برس|

تتزايد الضغوط على الجيش والأجهزة الأمنية الصهيونية، لاسيما بعد فشلها في صدها لهجمات حماس، وعدم قدرتها على التعامل بفعالية مع التحديات الأمنية الداخلية والخارجية.

وبالتزامن مع تعمق الورطة الصهيونية مقابل صمود المقاومة الفلسطينية وتصاعد عملياتها العسكرية إضافة إلى عمليات الردع لدول محور المقاومة المتضامنة مع القضية الفلسطينية، بدأت التقارير الصحفية تردد أنباء عن إقتراب استقالة كبار القادة العسكريين، في مقدمتهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس هيئة الأركان العامة ورئيس “الشاباك”.

باتت استقالة قادة الجيش والأجهزة الأمنية الصهيونية متوقعة، حسبما أشارت وسائل إعلام عبرية، في ظل تفاقم أزمة كيان الاحتلال الأمنية على إثر عملية “طوفان الأقصى”.

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن استقالة رئيس هيئة الأركان العامة، هرتسي هاليفي، ورئيس “الشاباك”، رونين بار، باتت قريبة، موضحة أن استقالة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أهارون حاليفا، لم تدخل حيّز التنفيذ بعد، في انتظار لاختيار خليفته، في وقت يعدّ فيه منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هو الأكثر تعقيدًا بعد منصب رئيس الأركان.

وتوضح التقارير أن هناك مشكلة أساسية بشأن اختيار الشخصيات التي ستخلف قادة الجيش ورئاسة الأركان العامة و”الشاباك”؛ إذ إن القادة الجدد كانوا في مناصب، يُنسب إليها الإخفاق أيضًا، ويعدّون جزءًا من الفشل.

كما أفاد الإعلام العبري أن قائد الجبهة المركزية، اللواء يهودا فوكس، أبلغ رئيس هيئة الأركان العامة أنه سيستقيل من الجيش مع نهاية فترة تولّيه منصبه الحالي.

ومن المتوقع أن تتبع هذه الاستقالات سلسلة من التغييرات في القيادة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، في أعقاب الفشل في صدّ هجوم حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة.

وتأتي هذه الاستقالات في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية على السلطات الصهيونية، وتصاعد التوترات في المنطقة بشكل عام نتيجة استمرار حرب الإبادة الجماعة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ويُشير المراقبون إلى أن هروب القادة العسكريين يعكس تدهور الوضع الأمني والعسكري داخل الكيان الصهيوني وعجز القيادة الحالية عن التعامل مع التحديات المتزايدة.

 

قد يعجبك ايضا