بمئات المليارات.. ترندات فلسطين في الإعلام الرقمي تهزم الآلة الإعلامية الصهيونية.. أرقام أبرز الترندات

خاص – المساء برس|

منذ بدء معركة طوفان الأقصى وحتى الأحد الماضي، جرى رصد حجم التداول لمقاطع الفيديو والترندات التي تتحدث عن القضية الفلسطينية والترندات الخاصة والداعمة لفلسطين ومقارنتها بالترندات والفيديوهات التي حاول نشرها الكيان الصهيوني وآلة واشنطن الإعلامية رغم الفارق الهائل في الإمكانات.

وبحسب ما تبين فإن ترند “ساند فلسطين”، (#standwithpalestine)، جرى مشاركته داخل الولايات المتحدة الأمريكية فقط مع مقاطع فيديو 16 ألف مرة، بينما بلغت مشاهدات الفيديوهات الداعمة لفلسطين داخل أمريكا على هذا الترند 46 مليون مشاهدة.

أما هاشتاغ “ساند إسرائيل” جرى مشاركته مع فيديوهات داعمة لإسرائيل 6 آلاف مرة فقط أي ما يعادل ثلث مشاركات الترند الداعم لفلسطين.

كانت تلك الأرقام داخل الولايات المتحدة فقط، بينما بلغت المشاركات والمشاهدات على مستوى العالم أرقاماً لم يكن يتخيلها أحد وسنوضحها كما يلي:

وصل عدد مقاطع الفيديو التي احتوت على هاشتاغ مساندة فلسطين إلى 314 ألف مقطع، فيما بلغت المشاهدات مليار مشاهدة، بينما هاشتاغ مساندة الكيان الإسرائيلي وصل عدد المقاطع إلى 29 ألف مقطع فقط و276 مليون مشاهدة فقط.

أما هاشتاغ “الحرية لفلسطين” فقد وصلت عدد مقاطع الفيديو لهذا الهاشتاغ في أمريكا إلى 264 ألف مقطع وعدد المشاهدات بلغت ملياري مشاهدة وذلك من 7 أكتوبر الماضي حتى 19 نوفمبر الحالي.

الهاشتاغ ذاته على مستوى العالم بلغ عدد مقاطع الفيديو المنشورة تحته مليوني مقطع فيديو فيما بلغت عدد المشاهدات 11 مليار مشاهدة.

كما سجل هاشتاغ (فلسطين) باللغة العربية والإنجليزية، رقماً قياسياً بلغ 223.8 مليار مشاهدة بينما سجل هاشتاغ (إسرائيل) باللغة العربية والإنجليزية 47.3 مليار مشاهدة فقط.

وحتى على مستوى التيك توك، فقط أوضحت الأرقام أن هاشتاغ فلسطين سجل 1.8 مليار مشاهدة، بينما هاشتاغ إسرائيل سجل فقط 643.8 مليون مشاهدة.

وحسب مقارنة بسيطة تبين أن عدد مشاركات الترندات والفيديوهات الداعمة لفلسطين وعدد مشاهداتها يساوي 5 أضعاف الترندات والفيديوهات الداعمة للكيان الصهيوني.

قد يعجبك ايضا