منصات التواصل الاجتماعي تشن حربًا تعسفية على المحتوى الفلسطيني

خاص – المساء برس|

تشن منصات التواصل الاجتماعي وخاصة إدارة ميتا عبر منصتيها “فيسبوك” و”إنستغرام”، فضلاً عن منصات تيك توك ويوتيوب، حاليًا، حربًا شعوءًا على المحتوي الفلسطيني الذي يتعلق بعملية “طوفان الأقصى” والأحداث الراهن في فلسطين المحتلة، في إجراء تعسفي يتعارض مع عدة مبادئ ومواثيق دولية تحمي حرية التعبير والوصول إلى المعلومات.

ويتضمن ذلك إجراءات تعسفية مثل حظر وتقييد الحسابات التي تغطي أحداث غزة أو تعبِّر عن التعاطف مع الفلسطينيين في إطار إزدواجية المعايير التي تمارسها مثل هذه المنصات.

واستنكر العديد من النشطاء هذه الحملة واعتبروها انتهاكًا لحقوق الحرية والتعبير والرأي، لافتين إلى أن المنصات الاجتماعية تجبر المستخدمين على تعتيم الأحداث المهمة الجارية في فلسطين وتهميش الصوت الفلسطيني، مطالبين بمعالجة هذه الازدواجية وتطبيق مبادئ حرية التعبير على نطاق واسع ومتساوٍ.

وتأتي هذه الحملة في ظل ازدياد اهتمام الرأي العالم العاليم بالتطورات الأخيرة في فلسطين المحتلة، حيث يبحث الناس عن مصادر موثوقة للحصول على معلومات دقيقة ومتوازنة عن الوضع الراهنة، ومع استمرار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأحد أهم وسائل نقل الأخبار والآراء، طرح البعض تساؤلات حول مدى التزام هذه المنصات بحماية حقوق التعبير وحرية تداول المعلومات.

 

قد يعجبك ايضا