طارق صالح يستثمر النعرات المناطقية ويستقطب الجنوبيين في تشكيلاته العسكرية على حساب الانتقالي

متابعات خاصة – المساء برس|

استثمر طارق صالح، ذراع الإمارات في الساحل الغربي، ارتفاع حالة الاحتقان في أوساط أبناء المحافظات الجنوبية، الذين يعانون من الإقصاء والتهميش من قبل الانتقالي على خلفيات مناطقية، في استقطابهم لتشكيلاته العسكرية ما يشكل تهديدًا مباشرًا لوجود الانتقالي.

وقالت وسائل إعلامية جنوبية، إن نسبة المجندين الجنوبيين الملتحقين بما تسمى “القوات المشتركة” التي يقودها طارق صالح، ارتفعت بشكل كبير، موضحة أن عدن سجلت الأولى في عدد المنتسبين لقوات طارق الذي يتخذ من معسكر له في منطقة البريقة مكانًا لاستقطاب المقاتلين الجنوبيين.

وبحسب المصادر، فإن نجاح طارق صالح في استقطاب هذا الكم الهائل من الجنوبيين إلى صفوفه، جاء نتيجة الإقصاء والتهميش الذي يمارس ضدهم من قبل الانتقالي الذي يسيطر على مراكز القرار فيه جناحي الضالع ويافع.

وتصاعدت مؤخرًا وتيرة الصراعات المناطقية في أوساط الجنوبيين، خاصة مع تسريح المجلس الانتقالي المئات من أبناء أبين من معسكراته في لحج، ورفعه صور رموزه القادمين من يافع والضالع على منشآت حكومية في شبوة، وسط تصاعد حالة الاحتقان من محاولات اختزال الجنوب بما أسموه “المثلث”، وتهميش بقية أبناء المحافظات الأخرى.

وتزامنت هذا الاستقطاب المكثف من قبل طارق صالح، مع مساعي يقودها التحالف لإزاحة المجلس الانتقالي من المشهد السياسي واستبداله بقوات طارق صالح والعمالقة، حيث يرى في قوات الأخيرين البديل المناسب للانتقالي.

 

قد يعجبك ايضا