فضيحة سياسية… ناشط فلسطيني يكشف خبايا الموقف السعودي من التطبيع مع الكيان
متابعات خاصة _ المساء برس|
قال الناشط السياسي الفلسطيني، خالد منصور، إن السعودية قدمت تنازلات جوهرية في شرطها المتعلق بالتطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، أوضح منصور أن السعودية ردت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بموافقتها على التطبيع والانضمام إلى “الاتفاقيات الإبراهيمية” مقابل الحصول على “وعد” بمسار يؤدي إلى دولة فلسطينية.
واعتبر الناشط أن هذا يمثل خفضاً حاداً في سقف المطالب السعودية؛ حيث تراجعت من اشتراط إقامة دولة فلسطينية كاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى مجرد الاكتفاء بـ “وعد” غير ملزم، مشبهاً ذلك باتفاقيات سابقة مثل “أوسلو” التي تنصل الاحتلال من تنفيذ التزاماتها تاريخياً، مؤكداً أن سجل الاحتلال حافل بعدم الالتزام بأي اتفاق.
وتساءل منصور مستنكراً عن مدى واقعية هذه الوعود في ظل العجز العربي الراهن، قائلاً: “الأغرب من ذلك أن السعودية والنظام العربي بأكمله عاجزون عن إلزام الكيان بإدخال كرفانات إلى أطفال المسلمين في قطاع غزة، وعاجزون عن إلزام الاحتلال بتنفيذ ما اتُفق عليه في المرحلة الأولى من ملف إنساني بحت”.
وأضاف متسائلاً: “فكيف سيُلزم النظام العربي الكيان مستقبلاً بإقامة دولة فلسطينية، وبوعود أعلن الكيان نفسه مراراً وتكراراً أنها لن تحدث؟”.
وختم منصور منشوره بالتحذير من أن التطبيع مع “قتلة أطفال المسلمين” يُعد خيانة، مشدداً على أن هذه الخطوة ستلحق الضرر بالسعودية ذاتها، كما ستؤدي إلى سحب شرعيتها أمام الإمارات التي اتهمها بأنها تسعى لتقسيم السعودية ودول الخليج الأخرى.