يسار تعز يحملون الإصلاح مسؤولية مذبحة الحرق

متابعات خاصة – المساء برس|

حملت الأحزاب اليسارية في محافظة تعز، حزب الإصلاح الإخواني، مسؤولية مذبحة أسرة الحرق الدامية في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الحزب.

وأصدر الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الناصري وحزب البعث، في تعز، بيانًا موحدًا أدانوا فيه المذبحة الدامية التي لحقت بأسرة الحرق وراح ضحيتها قرابة 12 شخصًا من أفراد الأسرة.

وقال البيان إن عصابات مسلحة ذات سوابق إجرامية ينتسب أفرادها لقوات محسوبة على الإصلاح قامت بأفعال وحشية واسعة شملت العديد من الجرائم والانتهاكات والتصفيات الجسدية والملاحقات وإحراق وتفجير للمنازل وتشريد وترويع للأطفال والنساء في المدينة.

وأشار إلى أن جريمة يومي الثلاثاء والأربعاء، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة إلا أنها أتت في سياق متطور لجرائم القتل وأساليب الإرهاب والترويح إلى الحدث الذي تم فيه تصفية أسرة وحرق منزلها واختطاف أطفالها وترويع نسائها واحتجاز جرحاعا من قبل عصابات تحتمي بمقدرات الجيش والأمن، في إِشارة إلى قوات الإصلاح.

وشدد بيان أحزاب اليسار على ضرورة سرعة إيقاف مسلسل الاعتداء الذي وصفه بـ”السافر” ونتائجه المروعة وإعادة الأسر المشردة إلى منازلهم وتأمينهم والإفراج عن المختطفين والمحتجزين، إضافة إلى إلقاء القبض على المجرمين والتحقيق معهم وإحالتهم للمحاكمة العلنية العادلة والشفافة.

ولم يكتف البيان بالمطالبة باعتقال المتسبيين، بل ذهب إلى المطالبة بإقالة القيادات العسكرية والأمنية في تعز ومساءلتهم ومحاسبتهم عن توفيرهم الغطاء امن ارتكبوا جرائم القتل والنهب والسلب والانتهاكات لحقوق الإنسان، في إشارة إلى قيادات الإصلاح العسكرية والأمنية.

كما طالب بتشكيل لجنة قضائية محايدة للتحقيق في الجريمة، ووضع قائمة سوداء بكل المتورطين في الجرائم وتجريدهم من الرتب العسكرية وإحالتهم إلى المحاكمة العلنية على الملأ.

وكانت عصابات مسلحة منسوبة لقوات الإصلاح في تعز قد ارتكبت مجزرة يومي الثلاثاء والأربعاء بحق أسرة الحرق على خلفية محاولة قيادي عسكري إصلاحي يدعى ماجد الأعرج بالبسط على أرضهم بقوة السلاح.

 

قد يعجبك ايضا