الانتقالي يحتضن أحد قادة 7/7 ..اليوم الذي يصفه الانتقالي باليوم الأسود

عدن-المساء برس| يوم السابع من يوليو هو اليوم الذي اجتاحت فيه قوات الشرعية -الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح والمدعومة بقوات من حزب الإصلاح وفتاوى مشائخ الدين فيه- مدينة عدن (جنوب اليمن).

هذا اليوم يعتبره قادة الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات يوما أسودا لأنه وفقا لتعبيراتهم أخضع الجنوب لجبابرة الشمال، علي عبدالله صالح عفاش، وعلي محسن الأحمر، والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر والشيخ عبدالمجيد الزنداني.

وفي ذكرى هذا اليوم قال فضل الجعدي ، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي ومساعد الامين العام في الامانة العامة للمجلس أن 7/7 يوم أسود اجتاحت فيه عصابات الدين والقبيلة والعسكر للجنوب الذي حولوه الى غنيمة بأكبر عملية فيد في التاريخ.

وأضاف:”يوم لن يمحى من ذاكرة الجنوبيين الذين يواجهون اليوم في جبهات الشرف ذات العصابات الدموية وتحت نفس الستار،( الشرعية ) ، وما اشبه الليلة بالبارحة .!”.

وكتب الكثير من قادة الانتقالي وصحفيوهم حول هذا اليوم، الذي أجمعوا على وصفه باليوم الأسود، غير أن محللين ومتابعين للشأن اليمني، استغربوا صمت قادة وكتاب المؤتمر الشعبي العام جناح القاهرة والإمارات والرياض، وعدم استذكارهم لبطولاتهم في ذلك اليوم الذي يعتبر عيدا وطنيا بالنسبة إليهم.

وأرجع المحللون هذا الصمت إلى أن كلا من الانتقالي الجنوبي وقادة المؤتمر اليوم في خندق واحد هو خندق الإمارات، الراعي لهم جميعا.

واستنكر المتابعون تصريحات قادة الانتقالي حول هذا اليوم الاسود كون المحرك الرئيسي والداعي الأول لاجتياح عدن، هو الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي كان طارق صالح في وقتها واحدا من القادة المشاركين في تلك المعارك وهو يحظى اليوم بدعم الانتقالي بل ويقاتل إلى جانبه، حتى أن الإعلاميين الذي استباحوا دماء أبناء المحافظات اليمنية الجنوبية تحت غطاء الشرعية والوحدة ، أصبحوا اليوم من أعداء الشرعية ومن أكبر منظري الانفصال.

قد يعجبك ايضا