السعودية تدفع بأبناء الجنوب للدفاع عن أراضيها نيابة عن جيشها

المساء برس- متابعة خاصة/ طالب اهالي وذوي افراد لواء القوات الخاصة – مكافحة الإرهاب التابع للمنطقة العسكرية الرابعة عدن حكومة هادي الموالية للتحالف بالتوجيه للجهات المختصة للكشف عن مصير ابنائهم الذين ذهبوا للتدريب في المملكة العربية السعودية منذ أشهر وانهوا تدريبهم العسكري منذ فترة طويلة ولايزالون متواجدين هناك وبدون أسباب واضحة.

وحمل الاهالي قيادة اللواء مسؤولية سلامة ابنائهم في حال الزج بهم في جبهات القتال في المناطق الشمالية وخصوصا في جبهة ميدي أو جبهة صنعاء.

وأوضح أهالي المجندين أنهم أرسلوا أبناءهم بعد الاتفاق مع قياده اللواء بأن اولادهم سوف يعودون الى العاصمة عدن بعد انهاء التدريبات والمشاركة في حفظ الامن بعدن.

وقال أباء المجندين أنهم تفاجئوا بعدها أن أبناءهم يتعرضون للضغط والمعاملات الاستفزازية لكي يتم ارسالهم الى جبهات الشمال والمشاركة بالمعارك هناك.

وكشف الاهالي عن تعزيزات جديدة للمعسكر الذي يتواجد فيه أبناءهم بالمعدات والمدرعات والأطقم العسكري لإراسلهم إلى جبهة ميدي رغما عنهم للدفاع بالنيابة عن الجيش السعودي الذي وقف عاجزا أمام زحف قوات صنعاء.

وكشف أباء المجندين هنااك أن حالة من الفوضى سادت في المعسكر من قبل ضباط وأفراد اللواء، للمطالبة بعودتهم الى عدن حسب الشروط التي اتفقوا عليها مع قياده اللواء والتي تمثلت بتدريبهم ثم إعادتهم لحماية عدن وليس للذهاب إلى حماية الاراضي السعودية.

وطالب أهالي وأقارب المجندين بسرعة عودة ابنائهم الى عدن، مؤكدين أن قيادة اللواء ممثلة بقائد اللواء وقيادة الاركان الموالية للتحالف تتحمل مسؤولية سلامة ابنائهم وتنفيذ وعودهم المتمثلة بإعادة ابناءهم إلى عدن.

وكانت مديرية البريقة بعدن استقبلت أمس 3 جثامين من مجندين وعدد من الجرحى قتلوا وجرحوا في معارك الساحل الغربي بتعز.

قد يعجبك ايضا