الجيش اليمني رداً على تصريحات هاريغان: قصفنا الرياض بصاروخ روسي
المساء برس – متابعة خاصة/ أعلن مدير دائرة التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اليمنية أن الصاروخ بركان 2H الذي أطلقه الجيش اليمني على العاصمة السعودية الرياض، هو صاروخ من نوع اسكود وتم تطويره وتحديثه في وحدة التصنيع والتطوير العسكرية بخبرات عسكرية يمنية.
وقال مدير التوجيه المعنوي العميد يحيى المهدي في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الرسمية إن الصاروخ الذي أطلق على العاصمة السعودية مطلع الأسبوع الماضي واستهدف مطار الملك خالد الدولي، ليس لإيران أي علاقة به مطلقاً، وأنه صاروخ تم تطويره وتحديثه وتعديله في وحدة التطوير والتصنيع العسكرية وبخبرات عسكرية يمنية بحتة تمكنت من تطويره وتصويب هدفه بمهارة عالية.
وأوضح العميد المهدي أن الصواريخ الباليستية اليمنية “كشفت هشاشة وفشل المنظومة الدفاعية السعودية ما جعل قيادة النظام السعودي تسعى لشراء منظومة الدفاع الروسية s400”.
وتأتي تصريحات مدير التوجيه المعنوي في الجيش اليمني رداً على تصريحات قائد وحدة جنوب غرب آسيا في القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية “جيفري هاريغان”، والتي اتهم فيها إيران بتقديم مساعدة لشن هجمات بصواريخ بالستية من اليمن.
وكان هاريغان قد قال خلال زيارته إلى مدينة دبي الإماراتية إن “ما شهدناه بعد الهجمات بصواريخ باليستية هو أن هذه الصواريخ تحمل علامات تدل على إيران وأن هذه العلامات كانت واضحة”، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز يوم أمس.
وسخر مدير التوجيه المعنوي في الجيش اليمني من تصريحات هاريغان من أن الصاروخ إيراني الصنع وأطلق بخبرات إيرانية، قائلاً: إن “ما ورد من تصريحات وإن جاءت في إطار التضليل الإعلامي ومحاولات التقليل من حجم وكفاءة القدرات والخبرات اليمنية في تصنيع وتطوير وإطلاق الصواريخ الباليستية التي أثبتت قدرتها الفائقة في إصابة أهدافها، فإنها تأتي في إطار مساعي حفظ ماء الوجه بعد أن فشلت المنظومة الدفاعية للمملكة والتي تم شراؤها بأكثر من أربعين مليار دولار في اعتراضه وتدميره”.
وقال المهدي إن “فشل منظومة الدفاع الجوية التي اشترتها السعودية من أمريكا وفرنسا من اعتراض الصواريخ الباليستية اليمنية أكثر من مرة”، دفع بالسعوديين إلى تبرير “هذا الفشل” بالقول إن الصواريخ إيرانية وأن لها مقدرة عالية التشويش على الرادارات وإصابة أهدافها بدقة عالية.
وأضاف “بالنسبة للقيادة الفرنسية والأمريكية لم يعد أمامها من خيار إلا تأكيد اتهامات ومغالطات النظام السعودي في محاولات لاستخدام هذه الورقة وتوظيفها في الصراع القائم مع إيران حول البرنامج النووي وللتغطية على فشل منظوماتها في اعتراض الصواريخ وابتزاز قيادة النظام السعودي لبيعه منظومات دفاعية أحدث من المنظومات السابقة”.
“الرياض قصفت بصاروخ روسي من نوع سكود وليس إيراني”
والصاروخ “اسكود” الذي تم قصف مطار الملك خالد به هو صاروخ روسي الصنع وهو من نوع (سكود بي) التي يملك اليمن منها عدداً كبيراً يقدر بـ(300) صاروخ منذ سبعينيات القرن الماضي، وهي من الصواريخ طويلة المدى، وتستخدم كسلاح ردع، وقد أدى تخزين هذه الصواريخ لفترة طويلة إلى تلفها وعدم إمكانية استخدامها بعد هذه المدة.
غير أن وحدة التصنيع والتطوير العسكري وفقاً لما توصلت له الدراسات التي أجريت في مركز الأبحاث العسكرية في وزارة الدفاع اليمنية قامت بتطوير وتحديث هذه الصواريخ وإعادة استخدامها مجدداً في مقابل سلاح الجو السعودي والإماراتي المستخدم في الحرب ضد اليمن.
“السعودية تعترف باستخدام الحوثيين صواريخ سكود الروسية”
وسبق أن اعترفت قوات التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات بلجوء القوات اليمنية لاستخدام صواريخ “اسكود” لضرب العمق السعودي، وقالت في بيان صادر في يونيو من العام 2015 أن “مليشيات الحوثي والرئيس السابق صالح أطلقوا صاروخ سكود باتجاه مدينة خميس مشيط” وأضاف البيان أنه تم اعتراضه بصواريخ باتريوت، وأنه تم تدمير المنصة التي استخدمها الحوثيون لإطلاق الصاروخ الباليستي.