احتدام الصراع بين المكونات الجنوبية ومكونات جديدة في الطريق

المساء برس- تقرير / يحتدم الصراع بين المكونات الجنوبية اليمنية الموالية للتحالف على من هو سيد المشهد والمرحلة القادمة في جنوب اليمن .

وفيما يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى أن يكون هو قائد القضية الجنوبية بإشراف إماراتي ، فيما يسعى أصحاب القضية القدامى المتمثل بالحراك الجنوبي السلمي إلى أن يثبت هو الأخر على أن الحامل الحقيقي للقضية الجنوبية هو الحراك الجنوبي السلمي ومعترف به دوليا وإقليميا .

وكان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الثاني لقوى ما يسمى “الحراك الجنوبي”، اليوم السبت أوضح أن القاسم المشترك بين “التحالف” وما يسمى الشرعية طوال الحرب يكمن في حبك مؤامرة لإقصاء قوى الحراك المتمسكة بـمطلب الشعب الجنوبي في تحرير أرضه واستعادة دولته.

وقال مدرم حرسي أبو سراج خلال جلسة افتتاح أعمال المؤتمر العام الثاني الذي يعقد بقاعة التاج بمديرية المنصورة بعدن، إن ما يحدث في المحافظات الجنوبية حالياً من ممارسات وأساليب يهدف إلى «تركيع شعب الجنوب وإدخاله في دوامة غلاء الأسعار وكذا قطع صرف رواتب الموظفين، حتى يتنازل عن حقه المشروع في استعادة دولته ويقبل بأنصاف الحلول.

ولفت إلى أن المؤتمر العام الثاني للحراك عقد ليؤكد مجدداً على أن مجلس الحراك الثوري هو من سيمثل الحنوب في أي استحقاقات سياسية قادمة.

أما حسن با عوم رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب الذي الذي تأسس حديثا فقد لفت إلى استشعاره منذ بداية الحرب بوجود أطماع ذات أبعاد استراتيجية خارجية على وطننا ومواردنا ومقدراتنا مع الإصرار على تغييب إرادتنا وسيادتنا على ارضنا ووطنا.

وردا على انعقاد المؤتمر العام الثاني للحراك الجنوبي السلمي قال نائب رئيس ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” الموالي للامارات هاني بن بريك أن المجلس الانتقالي إرادة شعب وهو قائد المرحلة بتفويض شعبي.

وكتب بن بريك على صفحته بموقع “تويتر” “المجلس الانتقالي إرادة شعب ، وليست إرادة أشخاص ولا فصيل ولامكون. في إشارة إلى قيادات الحراك الجنوبي السلمي.

واعتبر بن بريك أن قائد المرحلة الانتقالية في الجنوب هو المجلس الانتقالي .

فيما يرى سياسيون جنوبيون أن أن إعلان المجلس الثوري الذي يتزعمه القيادي الجنوبي البارز باعوم لن يكون الأخير وسيكون لنا موعدا مع بيانات أخرى وتكتلات أخرى ، مؤكدين أن سبب انتشار المكونات بسبب انتشار سياسة الاقصاء والإملاءات الخارجية لكل طرف ، مشيرين إلى أن كل طرف يتلقى أوامر من داعميه أصحاب الاجندة التآمرية على البلد.

قد يعجبك ايضا