انقلاب عسكري إخواني في تعز وقوات المحور تسيطر على المؤسسات الحكومية
تعز – المساء برس|
فرضت قوات الإصلاح سيطرتها العسكرية على المؤسسات الحكومية داخل مدينة تعز التي تشهد غلياناً في الشارع التعزي بسبب تردي الأوضاع المعيشية وانقطاع المرتبات وارتفاع الأسعار وانتشار الفساد والفوضى الأمنية والانتهاكات التي تطال المواطنين والناشطين من قبل قوات محور تعز المنتمية للإصلاح.
وأنزلت قوات محور تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح رتلاً عسكرياً مكوناً من مجموعة من الأطقم المحملة بالمعدلات الرشاشة والجنود التابعين للإصلاح وقامت القوة العسكرية بالانتشار في بعض أحياء المدينة والسيطرة على أبرز المؤسسات الحكومية وإغلاقها نهائياً بعد إخراج الموظفين منها ومن بين تلك المؤسسات البنك المركزي اليمني في المدينة ومكتب وزارة المالية ومؤسسات أخرى تم فرض السيطرة العسكرية عليها وإغلاقها والكتابة على أبوابها وأسوارها “مغلق من قبل الجبهات” في دلالة واضحة على أن ما حدث كان انقلاباً عسكرياً على السلطة المحلية التي رغم سيطرة الإصلاح على عدد من مكاتبها إلا أنه أراد التضحية بها لتلافي التصعيد الشعبي الغاضب الذي خرج بمطالب عكس ما كان يريده الإصلاح الذي أراد من التظاهرات الانقلاب فقط على قيادات المؤتمر والقيادات المحلية المناوئة للإصلاح واستبدالها بآخرين موالين للإصلاح بما في ذلك الانقلاب والإطاحة بمحافظ المحافظة نبيل شمسان، في حين خرج المتظاهرون بمطالب تضمنت إقالة الفاسدين مدنيين أو عسكريين ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق المواطنين من أبناء تعز وأبرزهم القيادات العسكرية التابعة للإصلاح والتي ارتكبت جرائم عديدة بحق المواطنين وصلت حد القتل العمد وظلت تلك الجرائم ومرتكبيها دون عقاب.
بالإضافة للمطالب الأخرى المتعلقة بالوضع الاقتصادي والمعيشي والاختلالات الأمنية والفوضى والانقسام العسكري والأمني داخل مدينة تعز.