تأكيداً لما نشره “المساء برس” مزاعم استهداف صنعاء لمحطة وقود بمأرب مجرد فبركات لإعلام التحالف

خاص – المساء برس|

شنت وسائل إعلام تابعة وممولة من التحالف السعودي الإماراتي حملة ضد حكومة صنعاء وقواتها العسكرية زاعمة قيامها بإطلاق صاروخ باليستي استهدف محطة وقود في مأرب أدى لمقتل عدد من المدنيين بينهم طفلة.

وبدا من الواضح أن الحملة التي شارك فيها بكثافة ناشطون موالون للتحالف خارج اليمن كانت مفبركة ومجرد شائعة ولا أساس لها من الصحة، خصوصاً وأن الحملة تميزت بتناقل كافة الناشطين التابعين للتحالف في وقت واحد بما فيهم مسؤولين في حكومة هادي المنفية وجميعهم تناقلوا صورة واحدة وتغريدة واحدة جرى تناقلها وكأن المطلوب منهم فقط نشر تلك التغريدة التي تلقوها من مصدر واحد في كافة حساباتهم، ومما زاد الأمر ريبة حول صحة الاستهداف من عدمه تزامن هذا الهجوم الذي مورس ضد صنعاء على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات التحالف، مع حملات أخرى على نفس وسائل التواصل الاجتماعي منها مزاعم تجنيد الأطفال ومهاجمة صنعاء بسبب إقامتها الدورات الصيفية لطلاب المدارس خلال العطلة الصيفية السنوية.

وتبين ان الصورة التي جرى تناقلها والزعم بأنها لجثة طفلة تفحمت إثر الصاروخ الباليستي المزعوم أيضاً، سبق أن تم نشرها في مواقع تابعة للإخوان المسلمين الموالين لقطر وتركيا في سبتمبر 2018 زاعيمن أنها لفتاة احترقت إثر قصف لقوات الجيش السوري، وحينها تبين أن الصورة كانت مفبركة ولا أساس لها من الصحة وكان الغرض من ذلك فقط تشويه صورة قوات الجيش السوري.

وكان “المساء برس” قد نشر أمس تقريراً تناول فيه تحليلاً لزيارة الوفد السلطاني العماني لصنعاء بمعية كبير مفاوضي صنعاء محمد عبدالسلام، حيث استبقت واشنطن إرسال الوفد العماني السلطاني باتهام صنعاء بأنها ترفض عملية السلام حسب بيان وزارة الخارجية الأمريكية قبل أيام قليلة، وبالتزامن مع زيارة الوفد العماني شنت وسائل إعلام التحالف وناشطوه هجومهم ضد صنعاء في وقت واحد، ليبدو الأمر واضحاً أن هناك حملة ضغط دبلوماسية يصاحبها هجمة إعلامية ضد صنعاء بنشر شائعات واختلاق فبركات لمحاولة التأثير بها على الرأي العام في اليمن من جهة واستخدامها أيضاً كوسيلة مساعدة للضغط الدبلوماسي من جهة ثانية بهدف دفع صنعاء للقبول بما يطرحه الأمريكيون من مقترح رفضت صنعاء التعاطي معه لعدم منطقيته ولربطه الملف العسكري بالملفين الإنساني والاقتصادي.

قد يعجبك ايضا