القوات المدعومة سعودياً تبدأ حملة إقصاء مناطقية في مطار عدن

عدن – المساء برس|

بدأت القوات المدعومة سعودياً، الثلاثاء، حملة لإبعاد المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية من مطار عدن الدولي، في خطوة تحمل أبعاداً مناطقية وتعيد إلى الواجهة سياسات التهجير القسري.

الحملة استندت إلى ذريعة أن الشماليين هم من يزوّدون قوات صنعاء بإحداثيات الأهداف داخل المطار، وهي تهمة تفتقر إلى أي دليل معلن، وتندرج في سياق أوسع من الممارسات المناطقية التي شهدتها المحافظات الجنوبية، آخرها محافظة الضالع خلال الأيام الماضية، والتي جرى فيها فرز المواطنين بالهوية الشخصية وإجبارهم على المغادرة.

وتتزامن هذه الحملة مع انهيار متسارع لجبهات باب المندب والمضاربة ورأس العارة، وتطويق قوات صنعاء لمجاميع موالية للسعودية في أكثر من محور، واقتتال داخلي على مخازن السلاح، وحصيلة ثقيلة بلغت أكثر من 97 قتيلاً من الفرقة الثالثة “عمالقة” في أسبوع واحد في باب المندب فقط.

ويرى مراقبون وناشطون أن هذه الإجراءات تكشف عجز القوات المدعومة سعودياً عن تأمين تحركاتها العسكرية، وسعيها إلى تحميل المواطنين الشماليين مسؤولية إخفاقاتها عبر اتهامات غير مسندة وأدوات إقصاء مناطقية، بدلاً من وقف استخدام مطار عدن المدني لأغراض عسكرية.

قد يعجبك ايضا