قيادي بارز بالانتقالي يفجر مفاجأة: أجبرونا على حل المجلس في الرياض تحت الضغط والإكراه

متابعات خاصة _ المساء برس|

كشف قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم، عن تعرض وفد المجلس في العاصمة السعودية الرياض لضغوط وإكراه أجبرته على إعلان حل المجلس في يناير الماضي، نافياً أن يكون ما جرى تعبيراً عن إرادة حرة أو قرار مستقل.

وقال القيادي راجح باكريت الذي استطاع الهروب من السعودية قبل أشهر، في منشور على حسابه بمنصة إكس، إن ما يتعلق بوفد المجلس الانتقالي في الرياض لم يصدر عنه أي إعلان بحل المجلس الانتقالي بإرادة حرة ومستقلة، مؤكداً أن ما جرى كان في ظل ضغوط وإكراه، ولا يعكس إرادة الوفد المحتجز، ولا إرادة أبناء الجنوب.

وشدد باكريت على أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال، من وجهة نظره، الممثل السياسي للجنوب والحامل لقضيته، باعتباره المعبر عن إرادة أبنائه بمختلف أطيافهم السياسية والاجتماعية.

واعتبر أن ما يُطرح حالياً تحت مسمى الحوار الجنوبي لا يمكن أن يكون غطاءً لتجاوز حقيقة الظروف التي أحاطت بما جرى في الرياض، أو القفز على إرادة أبناء الجنوب، حد قوله.

يذكر أن عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي مازالت محتجزة في الرياض من قبل السلطات السعودية، وذلك بعد إعلانهم حل المجلس في يناير الماضي من الرياض.

قد يعجبك ايضا