خسائر كبيرة وانسحابات جماعية.. قوات العمالقة ترفع شكوى لقيادتها بشأن جبهات كهبوب

خاص _ المساء برس|

أفادت مصادر ميدانية بتصاعد حالة الاستياء والقلق داخل صفوف قوات العمالقة في جبهات كهبوب والمناطق القريبة من مضيق باب المندب، على خلفية الخسائر البشرية الكبيرة التي تتعرض لها تلك القوات جراء الهجمات المكثفة التي تنفذها قوات صنعاء، وسط شكاوى من غياب التعزيزات العسكرية اللازمة لدعم المقاتلين في خطوط المواجهة.

وأوضحت المصادر أن قيادات ميدانية في قوات العمالقة رفعت رسائل إلى قيادتها، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي والقيادي حمدي شكري، أبلغتها فيها بسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في الجبهات المذكورة، محذرة من استمرار تدهور الوضع الميداني في ظل تصاعد الهجمات وعدم وصول تعزيزات لدعم القوات المنتشرة هناك.

وبحسب المصادر، فإن الخسائر البشرية المتزايدة، بالتزامن مع استمرار الهجمات المكثفة التي تشنها قوات صنعاء، دفعت أعداداً كبيرة من المقاتلين إلى الانسحاب من مواقعهم ومغادرة الجبهات، في تطور يعكس حجم الضغوط التي تواجهها تلك القوات.

وتأتي هذه الشكاوى في سياق تحذيرات سابقة أطلقتها قيادات ميدانية في قوات العمالقة ودرع الوطن من الدفع بالمزيد من الجنود إلى جبهات المضاربة ورأس العارة وكهبوب والمناطق المحيطة بباب المندب، بعد عودة مقاتلين إلى عدن برفقة قتلى وجرحى جراء المعارك الدائرة هناك.

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت بأن بعض القيادات الميدانية وصفت ما يجري في تلك الجبهات بأنه «محرقة حقيقية»، متهمة السعودية والقيادات الموالية لها بعدم إيلاء الحماية الكافية للجنود والضباط الذين يُدفع بهم إلى خطوط المواجهة، في ظل تعرض المواقع العسكرية والتعزيزات والتجمعات لهجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والصواريخ الحرارية، وفقاً لما أوردته تلك المصادر.

قد يعجبك ايضا