تصاعد الغضب الشعبي في مدينة تعز.. مطالبات لمسلحي الإصلاح بمغادرة الأحياء السكنية فوراً
تعز _ المساء برس|
تصاعدت حالة الغضب الشعبي في مدينة تعز إزاء ممارسات المسلحين التابعين لحزب الإصلاح الموالي للسعودية، وسط مطالبات بإخلاء الأحياء السكنية والمنشآت المدنية من المظاهر العسكرية، على خلفية تحويل مدارس وجامعات ومعاهد وملاعب إلى ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة، وفقاً لمصادر محلية.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات التابعة لحزب الإصلاح حولت عدداً كبيراً من المدارس والجامعات والمعاهد والملاعب في المدينة إلى مواقع عسكرية ومخازن للأسلحة، ما أثار مخاوف السكان القاطنين في محيطها من تعرضهم للخطر جراء استمرار عسكرة المنشآت المدنية وتحويل المناطق المكتظة بالسكان إلى مواقع للتمركز العسكري.
وأضافت المصادر أن مواطنين طالبوا المسلحين بمغادرة الأحياء السكنية وإخلاء المنشآت المدنية بصورة فورية، محمّلين إياهم المسؤولية عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية قد تلحق بالسكان وممتلكاتهم جراء وجود المقاتلين والأسلحة داخل المناطق السكنية.
وبحسب المصادر، فإن مطالبات السكان قوبلت بتهديدات من مسلحي الإصلاح، الأمر الذي زاد من حالة الخوف والاستياء في أوساط المواطنين، الذين شددوا على أن من يريد خوض المواجهات المسلحة عليه التوجه إلى خارج المدينة، بدلاً من تعريض حياة المدنيين للخطر واتخاذ الأحياء السكنية والمنشآت المدنية مواقع عسكرية.
وأوضحت المصادر أن ممارسات المسلحين باتت تدفع السكان إلى التطلع للخلاص من وجودهم بأي وسيلة، في ظل ما وصفته بتفاقم معاناة المواطنين جراء استمرار عسكرة الأحياء السكنية وتهديد سلامة المدنيين.