أبناء مدينة تعز يحذرون من تحريض حزب الإصلاح ويؤكدون: ليس لديه حاضنة شعبية

خاص _ المساء برس|

أبدى مواطنون في مدينة تعز غضبهم واستياءهم من الدعوات التحريضية التي تطلقها قيادات سياسية وإعلامية في حزب الإصلاح، غالبيتها تقيم في تركيا والرياض وعدد من البلدان الأخرى، محذرين من توظيف الحزب لمعاناة أبناء المدينة وإدخالها في مواجهات المسلحة.

وقال المواطنون في إفادات لـ”المساء برس” إن دعوات تلك القيادات لأبناء تعز إلى ما تصفه بـ«الصمود في وجه الحوثيين» لا تعكس، بحسب تعبيرهم، حرصاً على أبناء المدينة بقدر ما تمثل محاولة لاستثمار قضيتهم لخدمة أجندات خارجية وتحقيق مكاسب سياسية ومادية، في وقت يواصل فيه غالبية مطلقو هذه الدعوات الإقامة خارج البلاد.

وأشاروا إلى أن هذه القيادات، بدلاً من الدعوة إلى حقن الدماء وطرح مبادرات من شأنها تجنيب المدينة مزيداً من المواجهات، تواصل التحريض على القتال، معتبرين أن مستقبلها السياسي بات مرتبطاً باستمرار الصراع وإبقاء تعز ساحة للمواجهات، بما يتيح لها مواصلة المتاجرة بمعاناة أبنائها وآلامهم.

ولفت المواطنون إلى أن تجربة حزب الإصلاح في إدارة مدينة تعز خلال السنوات الماضية تمثل، وفق تعبيرهم، دليلاً كافياً على أسباب تنامي حالة الرفض الشعبي للفصائل المسلحة التابعة له، مشيرين إلى ما وصفوه بالجرائم والانتهاكات ونهب الحقوق واستشراء الفساد، الذي قالوا إنه لا يزال مستمراً حتى اليوم.

وأضافوا أن هذه الممارسات أسهمت في اتساع حالة السخط الشعبي تجاه تلك الفصائل، مؤكدين أن أبناء المدينة باتوا يتطلعون إلى الخلاص من الجماعات المسلحة التي يتهمونها بالعمل وفق أجندات خارجية، على حساب أمن تعز واستقرارها ومصالح سكانها.

وأكد المواطنون أن حزب الإصلاح لا يمتلك الحاضنة الشعبية التي ظل يتحدث عنها في تعز، معتبرين أن التطورات الميدانية الأخيرة وسيطرة قوات صنعاء على مناطق واسعة من المحافظة خلال الأسابيع الماضية كشفت حقيقة حجم التأييد الشعبي للحزب والفصائل الموالية له.

قد يعجبك ايضا