ما الذي يحدث في السعودية؟.. إلغاءات تطال القمم الدولية والرياضة والترفيه
متابعات خاصة _ المساء برس|
تواجه السعودية ضغوطاً متزايدة على صورتها الأمنية ومشروعاتها الاقتصادية والترفيهية، بالتزامن مع إلغاء وتأجيل عدد من الفعاليات الدولية والرياضية المقرر إقامتها في المملكة خلال أكتوبر الجاري ونوفمبر المقبل، بالتزامن مع تصاعد المواجهة مع قوات صنعاء وما رافقها من اضطرابات في حركة الطيران.
وفي أحدث التطورات، أعلنت السلطات السعودية إلغاء القمة الخليجية الأوروبية التي كان مقرراً عقدها في العاصمة الرياض يوم 24 أكتوبر الجاري، إلى جانب إلغاء فعاليات رياضية وترفيهية أخرى، في تطورات تكشف انعكاسات التصعيدالعسكري على قدرة السعودية على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى.
كما تضمنت التداعيات إلغاء فعالية للرياضات الإلكترونية كان مقرراً إقامتها في جدة خلال الفترة من 16 إلى 25 أكتوبر الجاري، والتي كان سيقمها الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.
وفي السياق ذاته، تحدثت المعلومات عن إلغاء مهرجان أسبوع الرياض للأزياء، فضلاً عن إلغاء بطولة السعودية الدولية للغولف، التي كان مقرراً إقامتها في الرياض خلال الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر المقبل.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير تحدثت عن انسحاب مسؤولين تنفيذيين في شركات نفط عالمية من مؤتمر البترول العالمي في الرياض، وتأجيل معرض الصحة العالمي، وسط مخاوف من تأثر موسم الرياض المقرر انطلاقه في 21 أكتوبر الجاري، على خلفية التوترات الأمنية واضطراب حركة الطيران.
وتشير هذه المعطيات، إلى اتساع التداعيات الأمنية والاقتصادية في السعودية، بحيث لا تقتصر على حركة النقل الجوي، بل تمتد إلى المؤتمرات الدولية والفعاليات الرياضية والترفيهية التي تعتمد عليها الرياض في استقطاب الشركات والمستثمرين والزوار، وتعزيز حضورها بوصفها وجهة إقليمية للأعمال والسياحة.