قائد أنصار الله: السعودية طعنت الأمة في ظهرها وتخدم الاحتلال الإسرائيلي
صنعاء – المساء برس|
قال قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي، في كلمة له اليوم الأربعاء، إن “طوفان الأقصى” كشف واقع دول “تظاهرت بأنها في مستوى التمثيل الأول للأمة دينياً، ولا سيما النظام السعودي”، مؤكداً أن “البريطاني هو الذي أنشأ النظام السعودي وأناط به دوراً معيناً وسيئاً في واقع الأمة الإسلامية”.
وقال الحوثي إن “الدور الذي يقوم على التلبيس من جانب النظام السعودي هو لخدمة أعداء الأمة”، داعياً الشعوب إلى “أن تفتش وتبحث عن الدور السعودي تجاه القضية الفلسطينية، ومن بحث لم يجده إلا طاعناً لظهر الأمة”، مشيراً إلى أن “المواقف الشكلية من قبل النظام السعودي لا تنفع واقع الشعب الفلسطيني”.
وكشف الحوثي أن “الإعلام السعودي كان يقدم الوقائع والأحداث لخدمة العدو الإسرائيلي” خلال ملحمة طوفان الأقصى وما بعدها، مضيفاً أن “التصنيف بالإرهاب للفصائل الفلسطينية هو مما يُظهر حقيقة الموقف السعودي تجاه القضية الفلسطينية”، لافتاً إلى أن “الموقف السعودي تجاه ما جرى في غزة كان في سقف البيانات ولم يصل حتى إلى مستوى المقاطعة، بخلاف دول غير إسلامية قامت بخطوات متقدمة”.
وأكد الحوثي أن “لدينا الأدلة على دعم مملكة قرن الشيطان والنظام النجدي لإيصال المساعدات للعدو الإسرائيلي”، مضيفاً أنه “على مستوى الفعل والموقف كان النظام السعودي ومن على شاكلته يدعم العدو الإسرائيلي، وما قدم للشعب الفلسطيني ليس أكثر من بيانات ورقية”.
وتطرق الحوثي إلى التعاون العسكري السعودي مع الاحتلال، قائلاً إن “النظام السعودي استمر بالسماح للعدو الإسرائيلي لاستخدام أجوائه، بخلاف دول عربية حظرت عليه ذلك كسلطنة عمان”، مضيفاً أن “إعلام النظام السعودي كان يبرر للعدو الإسرائيلي إجرامه، ووصل إلى نفس أداء بعض وسائل العدو الإسرائيلي”.
وشدد على أن “من المهم لوعي شعوبنا أن تكون الأحداث مفيدة بشكل كبير بالاختبار والتبيين والفرز الذي يكشف الناس على حقيقتهم، وألا ينخدعوا ببعض التوصيفات”.
وأمضى عبدالملك الحوثي بالقول أن “موقف بعض الدول كان واضحاً في كبت الموقف الشعبي بحظر المظاهرات وحظر النشاط الإعلامي في مواقع التواصل المؤيد للشعب الفلسطيني”.