مع الضربات اليمنية للسعودية برنت يقفز إلى 101 دولار للبرميل الواحد

متابعات – المساء برس|

دخلت أسواق النفط على خط تداعيات التصعيد في المنطقة، مع ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت إلى 101 دولار للبرميل، في ظل اضطراب متزايد في حركة إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف نقل النفط.

 الارتفاع جاء مع استمرار تداعيات ضربات يمنية طالت منشآت نفطية سعودية حيوية، بينها مصافي أرامكو في جدة ورابغ والرياض وجيزان، إضافة إلى منطقة خريص وخط أنابيب شرق-غرب، وسط حديث عن اندلاع حرائق وتوقف في بعض خطوط الإنتاج.

وأشار محللون إلى عامل آخر يضغط على سوق النفط، يتمثل في استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة غير المنسقة، بالتزامن مع الحصار البحري على الملاحة السعودية، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة نقل النفط من المنطقة بنحو عشرة أضعاف، إذ وصلت كلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة من الخليج إلى الشرق الأقصى إلى نحو 1.3 مليون دولار يوميا، بعدما كانت دون 50 ألف دولار قبل الحرب.

كما امتدت تداعيات الاضطراب إلى الحسابات المالية السعودية، حيث أشارت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إلى ضغوط مالية حادة في البيان التمهيدي لميزانية المملكة لعام 2027، مع توقعات بارتفاع الإنفاق واتساع العجز، في وقت تمثل فيه اضطرابات إيرادات النفط خطرا رئيسيا على التوقعات المالية.

ويرى محللون أنه من المحتمل تجاوز أسعار النفط حاجز 120 دولارا للبرميل إذا استمر التصعيد، خصوصا مع محدودية الطاقة الإنتاجية الفائضة وتراجع المخزونات الاستراتيجية، فضلا عن تعطل خطوط الأنابيب والموانئ.

قد يعجبك ايضا