إدانات واسعة لجريمة دهس أسرى من قوات صنعاء
متابعات خاصة – المساء برس|
توالت الإدانات من ناشطين وصحفيين يمنيين وعرب، اليوم الاثنين، إثر جريمة مروعة استهدفت أسرى من قوات صنعاء غرب عدن، بعد أن قامت قوات موالية للتحالف السعودي بدهسهم بالمدرعات، في مشهد وصفته الأوساط الحقوقية والإعلامية بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الجريمة وقعت في ساحل لحج، حيث أخرجت القوات الموالية للتحالف أسرى من السجون، وأقدمت على دهسهم بالمدرعات، تحت إشراف ضباط سعوديين، فيما أُوكلت مهمة نشر المقاطع وتوزيعها للصحفي فتحي بن لزرق.
وأكد الناشط اليمني عادل الحسين أن هذه الجرائم “ستكون عواقبها وخيمة جداً”، محذراً من خطورتها في ظل تنامي حالة الاحتقان الشعبي في المحافظات الخاضعة للتحالف.
من جانبه، قال الصحفي التونسي حسام الهمادي إنه “رأى فيديوهات مفزعة لدهس مقاتلين يتبعون قوات أنصار الله في باب المندب”، مضيفاً أن “مثل هذه الأعمال تزيد الأحقاد في اليمن وتسيء لليمنيين المعروفين بالحكمة”، داعياً الأطراف كافة إلى “عدم السماح بهذه الممارسات غير الأخلاقية”، مؤكداً أن “المقاتل الذي يلقي سلاحه لا يجوز التنكيل به أو قتله”.
ووصف الصحفي والمحلل المصري سامح عسكر الجريمة بأنها “فعل دواعش”، قائلاً إن “الصور مروعة، وهذه أفعال يستنكرها الشعب اليمني، وسوف ترتد على أصحابها بهزيمة”، مضيفاً أن “العراقيين والمصريين سحقوا الدواعش في مناطقهم، واليمنيون قادرون على ذلك”.
وفي السياق ذاته، أدان الصحفي اليمني الجنوبي حسين حنشي هذه الجريمة “سواء صدرت من الحوثي أو الإخوان أو قوات العمالقة”، مؤكداً أن “من يفعل ذلك أو يمجده يفتقد إلى الرجولة والأخلاق والدين”، مضيفاً أن “المبادئ لا تتجزأ”.
وتأتي هذه الجريمة في أعقاب سلسلة انتهاكات مماثلة، كان آخرها ما أعلنت عنه اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أمس، من إدانتها لجريمة “نكراء” بحق جثمان أحد مقاتلي صنعاء في محافظة تعز، محملةً التحالف السعودي المسؤولية الأخلاقية والقانونية.