إعلاميون موالون للسعودية يصعّدون ضد «الشرعية» .. مالقصة؟
تعز – المساء برس|
وجّه إعلاميون وناشطون موالون للسعودية، اليوم، رسائل حادة إلى ما وصفوها بـ”الشرعية” في إشارة إلى حكومة التحالف في عدن.
ويقولون في تدوينات على منصة إكس، إن “تعز تحتاج إلى مساندة عسكرية، وليس إلى إعلام مضلل”.
وتأتي هذه الهجمات الإعلامية في أعقاب سلسلة هزائم متتالية تكبدتها قوات التحالف، بدأت بانهيار جبهات الساحل الغربي خلال عملية “والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً” التي أسفرت عن طرد التحشيدات من ست مديريات في محافظتي تعز والحديدة، بمساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع، والسيطرة الكاملة على مضيق باب المندب، قبل أن تمتد الانهيارات إلى محافظة تعز، والجبهات المحيطة بالمدينة.
ويبدو أن هذا التصعيد الإعلامي يأتي بتوجيه من الرياض، التي لم تعد تخفي فقدانها الثقة في أدواتها المحلية، بعد أن فشلت الفصائل الموالية لها في الحفاظ على تماسك جبهاتها، وتبادلت الاتهامات بالخيانة والتخاذل، مع تحمّيل كل طرف الآخر مسؤولية الانهيار.
ويتهم الناشطون الموالون لحزب الإصلاح قيادة التحالف بالخذلان وعدم تعزيز المواقع، فيما تتهم الأخيرة الإصلاح بالخيانة وتسليم المواقع لقوات صنعاء.
وسبق أن كشفت مصادر عن رفض السعودية تزويد محور تعز بالسلاح بدعوى أن قياداته احتفظت بالسلاح وباعته.
ويأتي هذا التخبط في وقت تسعى فيه الرياض إلى تحميل “الشرعية” مسؤولية الهزائم، عبر إعلامييها وناشطيها، في محاولة للتغطية على فشل استراتيجيتها في اليمن، وإعادة توزيع الأدوار بعد أن أصبحت أدواتها المحلية غير قادرة على الصمود في مواجهة العمليات المتصاعدة لقوات صنعاء، في وقت تتقدم فيه الأخيرة في محاور متعددة، وتفرض معادلة جديدة على الأرض.