شركة النفط بصنعاء توضح أسباب إعادة احتساب تكاليف المشتقات النفطية
صنعاء ـ المساء برس|
أصدرت شركة النفط اليمنية بصنعاء، اليوم الاثنين، توضيحاً بشأن إعادة احتساب تكاليف المشتقات النفطية، أرجعته إلى التقلبات المتسارعة في أسواق النفط العالمية، نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تسبب به من اضطرابات في مستويات العرض والطلب وتكاليف الشحن والتأمين البحري.
وقالت الشركة، في بيان لها، إن هذه المتغيرات تنعكس مباشرة على تكلفة المشتقات النفطية في اليمن، لاعتماد السوق المحلية على الاستيراد، مشيرة إلى أن اليمن، رغم كونه دولة منتجة للنفط، يعتمد كلياً على الاستيراد جراء العدوان والحصار السعودي المفروض عليه منذ اثني عشر عاماً، وما نتج عنه من نهب وحرمان من ثرواته النفطية، إلى جانب العقوبات التي تحرمه من الاستفادة من عوائد مبيعات نفطه الخام.
وأوضحت الشركة أن المشتقات النفطية المستوردة ترتبط بالأسواق العالمية، وتتغير تكلفتها وفقاً لتقلبات الأسعار، وتُحتسب بناءً على الأسعار العالمية وبيانات التوريد الفعلية، بما في ذلك الشحن والتأمين والنقل، فيما يقتصر دورها على إدارة المخزون وتنظيم الاستيراد والتسويق وإعادة احتساب الكلفة.
وكشفت الشركة أن المخزونات التي تم استيرادها في فترات سابقة، قبل ارتفاع الأسعار عالمياً، ساهمت خلال الأشهر الستة والنصف الماضية في استمرار استقرار التكاليف المحلية، دون الحاجة إلى احتساب أثر الارتفاعات الجديدة، مؤكدة أن أي ارتفاع في التكلفة يرتبط بارتفاعات مؤقتة في الأسواق العالمية، وأنها تواصل مراجعة الكلفة ارتفاعاً وانخفاضاً.
ودعت الشركة المستوردين والشركات المحلية والأجنبية القادرة على توفير المشتقات النفطية بتكاليف أقل إلى تقديم عروضها رسمياً إلى مقر الشركة.