خلافات وانقسامات حادة تهز فصائل التحالف في تعز

متابعات خاصة – المساء برس|

تتصاعد مؤشرات التوتر والانقسام بين الفصائل العسكرية التابعة للتحالف السعودي في الساحل الغربي ومحافظة تعز، بالتزامن مع تبادل الاتهامات بالغدر والخيانة على وقع انتكاسات كبيرة منيت بها عسكرياً.

ويتزامن ذلك مع غياب أي توضيح رسمي يحسم حقيقة ما يجري على جبهة تعز.

وشهدت منصات إعلامية وناشطون محسوبون على طارق عفاش وحزب الإصلاح تراشقاً حاداً، عقب تداول أنباء تتحدث عن انسحابات وانهيارات في جبهة تعز.

وقال ناشطون يتبعون طارق عفاش، إن الانهيارات التي حصلت في جبهة الساحل الغربي حدثت نتيجة تخاذل وتقاعس الإصلاح عن الاستجابة لمطالب عفاش بتعزيز قواته في الساحل لمواجهة قوات صنعاء، في خطوة اعتبروها خطيرة وتثير الشكوك لا سيما في هذا التوقيت.

ومن جهة أخرى، اتهم إعلام حزب الإصلاح طارق عفاش بعدم تقديم التعزيزات اللازمة لمقاتليه في منطقة الكدحة، قبل السعي لاحقاً إلى إحكام السيطرة على المنطقة وفرض قواته طرفاً رئيسياً في إدارة الجبهة، في انعكاس واضح للتنافس بين الفصائل المتحالفة على النفوذ العسكري والميداني.

وتأتي هذه الخلافات في أعقاب الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت، تجمعات ومخازن أسلحة مرتبطة بالتحشيدات التي كانت الرياض تعمل على إعدادها لشن عمليات برية ضد صنعاء.

ولم يتسنَّ لـ”المساء برس” التحقق من صحة الأنباء المتعلقة بانسحاب الفصائل أو تسليم مواقعها، كما لم يصدر عن صنعاء حتى الآن إعلان رسمي بشأن التطورات المتداولة في جبهة تعز.

 

قد يعجبك ايضا