ضحايا فيضانات نيبال في ارتفاع مستمر.. آخر التطورات
متابعات خاصة – المساء برس|
الأحدث
متابعات خاصة – المساء برس|
تحولت فرحة الحياة في قرى جبال الهيمالايا إلى مآسٍ جماعية، بعد أن اجتاحت مياه متجمدة وأوحال بلدات بأكملها كموجة تسونامي، مخلفةً وراءها واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في تاريخ نيبال الحديث.
فقد أعلنت هيئة إدارة الكوارث النيبالية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية التي ضربت مناطق في البلاد إلى 1259 قتيلاً، مع ازدياد حاد في عدد المفقودين ليبلغ 5083 شخصاً.
وفي منطقة التبت الصينية المجاورة، لقي 21 شخصاً حتفهم، وفُقد 541 آخرون، لترتفع الحصيلة الإجمالية للكارثة التي اندلعت في 26 أغسطس/آب إلى 1280 قتيلاً و5624 مفقوداً.
ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن هذه الكارثة، التي تعتبر الأسوأ في نيبال منذ زلزال 2015 المدمر، نجمت عن انهيار جليدي قوي جرف معه المياه والأوحال، وأدى إلى تدمير جسور وسدود وغمر منازل ومركبات.
وتواصل فرق الإنقاذ النيبالية البحث عن ناجين، وسط تضاؤل الآمال بالعثور على أحياء بعد أسبوع من الكارثة، خاصة مع تواجه الفرق طرقاً مسدودة في أنفاق منشآت الطاقة الكهرومائية.
وكانت الحكومة تعتقد أن أكثر من 100 عامل ربما لا يزالون على قيد الحياة داخل عدد من الأنفاق. وبعد أيام من البحث، بدأ ذوو المفقودين يفقدون الأمل ويقيمون مراسم الجنائز، حارقين دمى من القش وفقاً للطقوس الهندوسية.
وأعلن الجيش النيبالي إنقاذ 229 عاملاً في قطاع الطاقة الكهرومائية، فيما لا يزال نحو 945 عاملاً آخرين في عداد المفقودين، كانوا يعملون في 11 مشروعاً مختلفاً تمتد على طول نهر “تريشولي”.
وفي ظل هذه الكارثة، أعلن وزير المالية النيبالي سوارنيم واجلي أن بلاده تحتاج إلى ما بين 4 و5 مليارات دولار لإعادة الإعمار، معتبراً أن هذا الرقم مجرد تقدير أولي، فيما لا تزال عملية تقييم الخسائر والأضرار جارية.
المقال السابق