صنعاء: السعودية وظفت الملف الإنساني كسلاح ضد الشعب اليمني منذ 12 عاماً
صنعاء ـ المساء برس|
كشفت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، اليوم الأحد، عن خضوع المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في اليمن لضغوط النظام السعودي، ورفضها إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن المنظمات الأممية تستجيب لضغوط الرياض وترفض إدخال الأدوية المنقذة للحياة، وفي مقدمتها أدوية التخدير.
وأكدت أن النظام السعودي استخدم الملف الإنساني كورقة ضغط طوال سنوات الحرب بواسطة جهات ذات مهمة إنسانية، في سياسة ممنهجة وثقتها تقارير أممية متعددة حول عرقلة المساعدات وتجويع المدنيين.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التصرفات تكشف مستوى الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب اليمني من قبل النظام السعودي وأدواته، مشددة على أن اليمن لن ينكسر أمام أي ضغوط وسيواصل معركته حتى استعادة حقوقه المشروعة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان هيئة المستشفى الجمهوري بصنعاء عن كارثة صحية صامتة، حيث كشف الدكتور أمين قباص عن انعدام العديد من الأصناف الدوائية المهمة وأدوية التخدير والطوارئ، وانسحاب عدد من الشركات العالمية من البلاد، مع توجيه شحنات الأدوية إلى جيبوتي بحيث لا تصل إلا بعد انتهاء صلاحيتها أو تلفها بسبب سوء التخزين، وهو ما وصفته حكومة صنعاء بأنه “جريمة أخلاقية وإنسانية” تحوّل المؤسسات الإنسانية إلى أداة ضغط وابتزاز.