استنفار قبلي في الضالع لمواجهة التحركات السعودية
الضالع ـ المساء برس|
تحولت الضالع، مسقط رأس رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، عيدروس الزبيدي، إلى بؤرة توتر مكشوفة، مع تقاطر عشرات المسلحين القبليين من مختلف مناطق المحافظة، في استعراض عسكري احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الحملة السعودية” الهادفة إلى إخضاع المحافظة واجتثاث نفوذ الانتقالي.
ووفق صور متداولة، ظهر المسلحون وهم معززون بأسلحة متوسطة، في اجتماع قبلي موسع، طالبوا خلاله المجلس الانتقالي بإعلان “الإدارة الذاتية للجنوب” فوراً.
وجاء هذا الاستعراض القبلي بالتزامن مع بدء الرياض تنفيذ تحركات عسكرية ملموسة للسيطرة على المحافظة، آخر معاقل الزبيدي المدعوم إماراتياً.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن السعودية أمرت فصائل “درع الوطن” بالبدء في انتشار عسكري في المحافظة، مع تمركز مبدئي في منطقة الحصين الاستراتيجية.
ويتزامن هذا الانتشار مع حملة اجتثاث ممنهجة يقودها محافظ الضالع، علي مقبل صالح (المحافظ القبة)، الذي كان قد أصدر قبل أيام قرارات بإقالة عشرة مسؤولين محسوبين على الزبيدي، قبل أن يصدر قرارات جديدة تلغي كافة تعيينات الزبيدي في المحافظة، في خطوة تُقرأ كمحاولة لتجريد الانتقالي من أي وجود رسمي في معقله.
وتواجه السعودية أزمة ثقة غير مسبوقة في الجنوب، مع استمرار برنامج “طرد الاحتلال السعودي” الذي بدأه الانتقالي في السابع من الشهر الماضي.