قبائل حضرموت تردع محاولة سعودية للنفاذ إلى المناطق النفطية
حضرموت ـ المساء برس|
اندلعت اشتباكات عنيفة في صحراء حضرموت، اليوم، بعد محاولة فصائل سعودية اقتحام مواقع قبلية قرب الحدود، في تصعيد جديد يُقرأ ضمن مساعي الرياض لنهب المخزون النفطي للمحافظة.
وأفادت مصادر قبلية في صحراء حضرموت، اليوم، بأن مسلحي قبائل كندة وبقية القبائل تمكنوا من كسر محاولة اقتحام مطرحهم في منطقة العبر، قرب الحدود السعودية، بعد اشتباكات عنيفة مع فصيل “قوات الطوارئ” التابع للسعودية في منطقة حظي، تمكنوا خلالها من طرد الفصائل السعودية.
وجاءت هذه الاشتباكات بعد أيام من تسعير السعودية المواجهة على قبائل حضرموت، حيث وجهت فصائلها لاقتحام منزل شيخ قبلي بارز يدعى علي هتفان الصيعري، على خلفية اغتيال قيادي في “درع الوطن”، في مسعى لتركيع القبائل وخلق حالة من الفوضى تمكنها من تنفيذ مخططها لنهب النفط.
وتشير المصادر إلى أن توقيت تسعير الحرب على قبائل حضرموت لا علاقة له بالاغتيالات قرب الحدود السعودية -التي يرجح وقوف الاستخبارات السعودية وراءها- بل يهدف إلى إشغال القبائل بمعركة جانبية، لتلافي موقفها الرافض لنهب نفط حضرموت، خاصة مع استكمال السعودية ترتيبات تصدير ملايين البراميل من النفط المخزنة في الضبة والمسيلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تحاول فيه السعودية كسر رفض القبائل لمحاولات نهب النفط، والذي تجلى في احتجازها زعيم حلف القبائل، عمرو بن حبريش، المعروف بولائه لها، عقب رفض مجلسه أي محاولات لنهب النفط.