كيف حول فدغم مطرح الريان لبؤرة “حرب” بين القبائل الموالية للسعودية

متابعات – المساء برس|

تحولت مطارح الريان إلى ساحة صراع وخلافات بين مكونات قبلية موالية للسعودية، بعد تصاعد التنافس حول قيادة التحركات القبلية ومنصب رئاسة القبائل، وسط اتهامات لحمد بن فدغم بتحويل المطرح من إطار للحشد القبلي إلى بؤرة خلافات داخلية عقب مطالبته بتولي منصب “رئيس تحالف قبائل اليمن”، وهو ما قوبل برفض عدد من الوفود القبلية.

هذه الخلافات الكبيرة داخل مطرح الريان الممول سعوديا كشفت حالة ارتباك وفوضى داخل هذا المطرح لا سيما بعد اجبار القوى المحسوبة على حزب الإصلاح لفدغم على تقديم الاعتذار  لـ”زيد الشليف” وتقديم توضيحات واعتذار علني في تسجيل مصور على خلفية الخلافات الأخيرة، بسبب مطالبات فدغم تنصيبه رئيس تحالف قبائل اليمن الذي رفضه الشليف جملة وتفصيلا.

وجاءت هذه التطورات بعد حديث زيد الشليف عن ملابسات ما جرى خلال الأيام الماضية، موضحا أن عددا من القبائل غادروا خيمة فدغم ورفضوا فكرة تشكيل مجلس قبلي وتنصيب فدغم رئيسا عليه، إضافة إلى اعتراضهم على فتح باب التبرعات الذي أكدوا أنه ابتزاز وشحت ولا يمت لشيم القبائل بأي صلة.

وكان حزب الإصلاح بدأ حملة انتقادات ضد حمد بن فدغم، متهمين له بأنه “مريض نفسي” في محاولة لإنهاء حضوره بعد تصاعد الخلافات حول تحركاته ومطالبته بالتوقيع له كـ”شيخ مشايخ اليمن”، وتمسك وفود قبلية بقيادة مرضي المرزوقي للمطارح كما تريد السعودية.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات والخلافات تعكس حالة تخبط سعودي وضعف لدى القوى السياسية و”القبلية” المسيطرة على  مطرح الريان في محافظة مأرب.

قد يعجبك ايضا